أفادت شبكة "أن بي سي" التلفزيونية الأميركية أمس الخميس بأن اسمي الشقيقين خالد وإبراهيم البكراوي اللذين فجرا نفسيهما في مترو بروكسل ومطارها الثلاثاء الماضي كانا مدرجين على القوائم الأميركية لمكافحة الإرهاب.    

ونقلت الشبكة عن مسؤوليْن أميركيين طلبا منها عدم نشر هويتهما أن اسمي الشقيقين كانا مدرجين على إحدى قوائم الأشخاص المشتبه فيهما بالارتباط بالإرهاب، مشيرة إلى أن مصدريها "لم يحددا على أي قائمة تحديدا من هذه القوائم العديدة" للمشبوهين بالإرهاب ورد اسما الشقيقين البلجيكيين.    

وحاولت وكالة الصحافة الفرنسية التحقق من هذه المعلومات من المركز الوطني لمكافحة الإرهاب المسؤول عن تبادل المعلومات بين كل أجهزة الاستخبارات الأميركية في ما يتعلق بالبيانات المتعلقة بالأخوين البكراوي، إلا أن المركز لم يرد على أسئلة الوكالة.     

وكان إبراهيم البكراوي فجر نفسه في مطار بروكسل مع "انتحاري" ثان، في حين فجر شقيقه خالد البكراوي نفسه في محطة مترو بالعاصمة البلجيكية. 

قوات الجيش البلجيكية في أحد شوارع العاصمة بروكسل (رويترز)

 

هوية المنفذين
 وقد كشفت السلطات البلجيكية الأربعاء هوية منفذي هجمات بروكسل، وهما خالد وإبراهيم البكراوي، وقالت إنهما كانا على علاقة بالمشتبه به الرئيسي في هجمات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بينما تلاحق مهاجما ثالثا.

وأكد المدعي الاتحادي البلجيكي أول أمس الأربعاء أن الأخوين إبراهيم وخالد البكراوي نفذا تفجيرين "انتحاريين" في مطار ومحطة مترو ببروكسل الثلاثاء الماضي.

وقال المدعي فريدريك فان ليو في مؤتمر صحفي إن خالد البكراوي فجر نفسه في إحدى عربات مترو بروكسل بمحطة مالبيك، وإنه لم يتم بعد تحديد هوية شخصين آخرين رصدتهما كاميرات المراقبة مع إبراهيم.

وأكد المدعي العام أن إبراهيم البكراوي رمى جهاز حاسوب عليه "وصيته" في سلة للمهملات في شارع بحي شاربيك، حيث قامت الشرطة بعدة عمليات تفتيش الثلاثاء، وكتب في الوصية أنه "لم يعد يعلم ماذا يفعل لأنه مطلوب في كل مكان". 

video

اعتقال وترحيل
وأمس الخميس أكدت وزارة العدل الهولندية أن تركيا رحلت إبراهيم البكراوي إلى هولندا في يوليو/تموز الماضي.    

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن الأربعاء أن أحد "الانتحاريين" الثلاثة الذين شاركوا في الهجوم بمطار بروكسل كان اعتقل في جنوب تركيا في يونيو/حزيران 2015 وتم ترحيله إلى بلجيكا التي أطلقت سراحه.    

وأضاف أردوغان "رغم أننا أبلغناهم أن هذا الشخص مقاتل إرهابي أجنبي فإن السلطات البلجيكية لم تتمكن من إثبات أن له صلة بالإرهاب".    

وأوضح أن هولندا كانت أيضا معنية بهذه العملية لأن الشخص المعني كان طلب أولا ترحيله إليها.     

المصدر : الفرنسية