أخلت السلطات الأميركية مطار أطلنطا لفترة وجيزة أمس الأربعاء بسبب طرد مشبوه، وسط تأهب أمني في البلاد عقب الهجمات التي ضربت مطار بروكسل ومحطة للمترو في بلجيكا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين بالمطار أنهم أمروا الركاب بالخروج من صالة الرحلات المحلية بمطار هارتسفيلد جاكسون الدولي، وهو الأكبر من حيث عدد الركاب في الولايات المتحدة بأسرها، لكن سرعان ما أعلن أن الموقع آمن واستؤنف العمل.

وكانت السلطات الأميركية قد أخلت الثلاثاء أجزاء من مطار دنفر بعد ساعات من هجمات بروكسل التي وقعت قرب مكاتب تابعة للخطوط الأميركية في مطار بروكسل. كما عززت الوجود الأمني في كبرى المدن الأميركية والمواقع الهامة مثل ساحة نيويورك والمطارات الكبرى في البلاد، تحسبا لهجمات محتملة.

وبدورها دعت أمس المرشحة المحتملة عن الحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون إلى "مراجعة أكثر عمقا" للإجراءات المتبعة في المطارات وغيرها من المواقع الأكثر عرضة للهجمات.

أما ديفين نونيس عضو مجلس النواب عن ولاية كاليفورنيا ورئيس لجنة المخابرات بالمجلس فقد رجح بأن هجمات بروكسل كانت تستهدف مواطنين أميركيين، مشيرا إلى أن انفجار المطار وقع قرب ركن لشركة طيران أميركية، وأن انفجار المترو وقع قرب السفارة الأميركية.

وكانت وسائل إعلام أميركية ذكرت أن ثمانية أميركيين أصيبوا في التفجيرات، في حين ما زال أربعة آخرون قال ذووهم إنهم لا يعرفون مصيرهم.

من جانبه أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أن الوزارة تعمل على معرفة مكان الأميركيين الذين كانوا في بلجيكا خلال فترة التفجيرات.

وأشار المتحدث -في تصريحات تلفزيونية- إلى أن "12 شخصا أو نحو ذلك" من الأميركيين أصيبوا، مضيفا أنه ليس بوسعه الآن تأكيد مقتل أي أميركي.

المصدر : وكالات