انتخب رئيس النيجر المنتهية ولايته محمدو إيسوفو (64 عاما) رئيسا لولاية جديدة مدتها خمس سنوات، وقالت اللجنة المستقلة للانتخابات أمس إن محمد إيسوفو فاز في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية الأحد الماضي بنسبة 92.5%، في حين حصل معارضه هاما أمادو (66 عاما) المعتقل منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على 7.5% من الأصوات.

وقبل إعلان النتائج، قال الائتلاف المعارض إنه لن يعترف بها، وقاطعت المعارضة جولة الإعادة التزاما بقرار أعلن عنه قادة المعارضة يوم 8 مارس/آذار الجاري، وقال أحد قادة المعارضة أليو أمادو لوكالة الأناضول "لم أصوت لأن التحالف من أجل التغيير 2016 (معارضة) طلب منا عدم التوجه إلى صناديق الاقتراع، أنا أحترم هذا القرار".

وجاء قرار انسحاب المعارضة احتجاجا على ما وصفتها بـ"الانتهاكات التي شابت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 21 فبراير/شباط الماضي، بالإضافة إلى عدم المساواة في التعامل بين مرشحي جولة الإعادة"، كما جاءت المقاطعة احتجاجا من المعارضة النيجرية على استمرار سجن مرشحها هاما أمادو -الذي نقل من سجنه إلى مستشفى باريسي يوم 16 مارس/آذار الجاري- للاشتباه في تورطه في قضية الاتجار بالأطفال.

وبلغت نسبة المشاركة في الدور الثاني 59.79% مقابل 66.8% في الدور الأول، وفق إفادة للجنة الانتخابية، في وقت قال الائتلاف المعارض إن المشاركة كانت ضعيفة جدا وقدرها بنسبة 11.05%، ورحّب بنجاح دعوته إلى مقاطعة الانتخابات، منددا في القوت نفسه بما وصفه بحشو صناديق الاقتراع. لكن السلطة تجاهلت انتقادات المعارضة، وقالت إن الانتخابات كانت "نزيهة وشفافة" والمعارضة "لا تريد تقبل الهزيمة".

يذكر أن النيجر تقع في غرب أفريقيا ويبلغ عدد سكانها 18 مليون نسمة وتعتبر من أفقر البلدان في العالم، ويبدأ الرئيس محمدو إيسوفو ولايته الثانية في جو سياسي متوتر، لكن مصدرا قريبا من السلطة والمعارضة تحدث عن بداية محادثات بين جناح الرئيس والمعارضة للخروج من المأزق السياسي في بلد شهد انقلابات عديدة.

المصدر : وكالات