أعلن الجيش التركي عن اعتقال عشرة أشخاص يشتبه فيهم بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية قرب الحدود مع سوريا اليوم الثلاثاء، وأن أحدهم كان يحمل عبوة ناسفة، تزامنا مع مقتل ثلاثة عناصر شرطة وجندي في تفجير ومواجهات مع متمردي حزب العمال الكردستاني جنوب شرقي البلاد.

وقال بيان للجيش التركي إن قوات الأمن اعتقلت عشرة أشخاص يشتبه فيهم بالانتماء لتنظيم الدولة كانوا يحاولون دخول تركيا من سوريا عبر طرق غير قانونية، كما نشر الجيش صورة تظهر عبوة ناسفة بعد تفكيكها.

وفي سياق آخر، ذكر مصدر أمني أن مواجهات اندلعت بين مسلحي حزب العمال الكردستاني والقوات الأمنية خلال عمليات الأخيرة لرفع الحواجز وردم الحفر التي حفرها مسلحو الحزب في ولاية هكاري، مما أسفر عن مقتل شرطيين وجندي وإصابة تسعة عناصر آخرين، فيما تواصل القوات الأمنية عملياتها في المنطقة.

كما لقي شرطي تركي مصرعه وأصيب أربعة آخرون جراء تفجير عبوة ناسفة استهدفت عربتهم في ولاية ماردين (جنوب شرق)، واتهمت مصادر أمنية حزب العمال بزرع العبوة وتفجيرها أثناء مرور عربة الشرطة.

وتأتي مواجهات اليوم بعد أن رفعت السلطات الأمنية حظر تجول كانت فرضته على منطقة باغلار في مدينة ديار بكر منذ اليوم الـ14 من الشهر الحالي، وذلك بعد أن عاد الهدوء إلى المنطقة التي شهدت مواجهات نحو أسبوع.

وأعلنت السلطات التركية أن تنظيم الدولة يقف وراء الهجوم "الانتحاري" الذي استهدف السبت الماضي شارع الاستقلال في إسطنبول وأوقع ستة قتلى و35 جريحا.

المصدر : وكالات