تظاهر إسرائيليون من أصل إثيوبي في القدس المحتلة احتجاجا على تراجع الحكومة الإسرائيلية مؤقتا عن استقدام آلاف من يهود الفلاشا من إثيوبيا.

وشارك نحو ألفي شخص في المسيرة التي خرجت الأحد وانتهت عند مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ورفع المحتجون صور أقاربهم الذين لا يزالون في إثيوبيا، مطالبين حكومة نتنياهو باستقدامهم, ورددوا شعارات تفيد بتعرضهم للتمييز والعنصرية.

وكانت الحكومة الإسرائيلية أقرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خطة لجلب 9100 من الإثيوبيين المعروفين باسم "الفلاشا مورا", ويقول هؤلاء إنهم من نسل يهود إثيوبيين أجبِروا على اعتناق المسيحية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

بيد أن حكومة نتنياهو أبلغت الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) يوم السابع من الشهر الحالي بأنها ألغت خطة جلب أولئك الإثيوبيين لأسباب تتعلق بالميزانية, وقالت إن المسألة ستُبحث في الأشهر القليلة القادمة ضمن نقاشات الميزانية.

ونقل مكتب نتنياهو عنه أنه يعتبر لمّ شمل الفلاشا الإثيوبيين مع عائلاتهم قضية مهمة إنسانيا واجتماعيا. يشار إلى عدد الإسرائيليين من أصل إثيوبي يقارب 135 ألفا.

واستقدمت إسرائيل معظم اليهود من إثيوبيا بين عامي 1984 و1991 بموجب ما يسمى "قانون العودة" الذي يضمن منح الجنسية الإسرائيلية لجميع اليهود. ولا يسري هذا القانون على "الفلاشا مورا".

المصدر : الفرنسية