قال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ قصيرة المدى باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، بعد أيام قليلة من إطلاقها صاروخين متوسطي المدى، في ما اعتُبر انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة.

وذكرت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية -في بيان- أن القذائف المتعددة أطلقت اليوم الاثنين وقطعت مئتي كيلومتر لتسقط في المياه الواقعة شرقي كوريا الشمالية.

وكان مسؤولون كوريون جنوبيون أعلنوا في وقت سابق الاثنين، أنهم يتوقعون ويستعدون لتجربة نووية خامسة تجريها كوريا الشمالية، في انتهاك للعقوبات الدولية المفروضة عليها.

ويوم الجمعة الماضي، أطلقت بيونغ يانغ صاروخين باليستيين فيما تواصل تحديها لعقوبات جديدة فرضتها عليها الأمم المتحدة والولايات المتحدة، بعد تجارب نووية وصاروخية أجرتها في وقت سابق.

تجدر الإشارة إلى أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سبق أن أعلن أن بلاده ستقوم قريبا جدا بتجربة تفجير رأس نووي.

ويشهد التوتر العسكري على شبه الجزيرة الكورية تصعيدا متزايدا منذ التجربة النووية في السادس من يناير/كانون الثاني، والتي تلاها في السابع من فبراير/شباط إطلاق صاروخ اعتُبر تجربة لصاروخ باليستي بعيد المدى.

وتدهور الوضع أكثر في الأسابيع الماضية، بعد أن بدأت المناورات العسكرية السنوية المشتركة في الجنوب مع الولايات المتحدة.

وفي مطلع مارس/آذار، فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على بيونغ يانغ تشمل قيودا على التجارة البحرية وصادرات المعادن، بالإضافة إلى حظر على شراء وقود الطائرات والصواريخ.

المصدر : وكالات