قتل الجيش الجزائري ستة إسلاميين مسلحين الاثنين في منطقة الواد القريبة من الحدود التونسية، حسب ما أعلنت وزارة الدفاع على موقعها الإلكتروني.

وأضافت الوزارة في بيان أن الستة قتلوا صباح الاثنين في عملية للجيش "لا تزال مستمرة" في منطقة الواد التي تبعد ستمئة كلم جنوب شرقي العاصمة.

وعثر الجيش في موقع العملية على خمس بنادق هجومية من نوع كلاشنكوف وثلاث بنادق رشاشة ومسدس آلي.

ولم تتحدث الوزارة في بيانها عن أي صلة بين هذه العملية وهجوم الجمعة على موقع للغاز في خريشبة على بعد ألف كلم شرق الواد، والذي أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عنه.

يشار إلى أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ترأس أمس الأحد مجلسا مصغرا لبحث الوضع الأمني في المغرب العربي غداة الهجوم على موقع الغاز الذي تعمل فيه مجموعتا "بريتش بتروليوم" البريطانية و"ستات أويل" النرويجية.

وأعلنت هاتان المجموعتان الاثنين أنهما ستسحبان مؤقتا موظفيهما من موقع الغازي الذي تعرض للهجوم.

وكان الجيش قتل في الـ11 من الشهر الجاري ثلاثة إسلاميين مسلحين في الواد وضبط أسلحة، منها ست منظومات صواريخ "ستينغر" مضادة للطيران وعشرون رشاشا كلاشنكوف.

مالي وتونس
ومن المعتقد أن مسلحين فروا إلى المنطقة بعدما تدخلت قوات فرنسية في مالي المجاورة للجزائر في 2013 لسحق تمرد للإسلاميين.

وتواجه تونس المجاورة منذ ثورتها في 2011 تيارا جهاديا مسؤولا عن مقتل عشرات من عناصر الشرطة والجنود والسياح.

وتتعاون الجزائر وتونس في الأمن على طول الحدود بينهما، حيث تنشط مجموعة صغيرة من المقاتلين من كتيبة عقبة بن نافع المرتبطة بالقاعدة في جبال الشعانبي التونسية.

وأعرب البلدان في الأشهر الأخيرة عن قلقهما بشأن ليبيا بعد بروز تنظيم الدولة الإسلامية فيها وسط تنامي الفوضى السياسية واستمرار الصراع المسلح.

المصدر : الفرنسية,رويترز