بدأ التصويت اليوم الأحد في أرخبيل زنجبار المتمتع بشبه حكم ذاتي بتنزانيا في انتخابات إعادة للرئاسيات والتشريعيات يقاطعها حزب المعارضة الرئيسي، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة، وترقب لفوز الحزب الحاكم.

وكانت الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أكتوبر/تشرين الأول قد ألغيت بعد إعلان نائب رئيس زنجبار سيف شريف حمد زعيم الجبهة المدنية الموحدة نفسه فائزا بـ52,87% من الأصوات، مقابل 47,13% للرئيس علي محمد شين.

وحاولت الولايات المتحدة وأوروبا الضغط للاعتراف بهذه النتائج، ولكن دون جدوى.

وحثت "الجبهة المدنية المتحدة" المعارضة أنصارها على مقاطعة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وانتخابات المحليات، في خطوة قد تعني فوزا مؤكدا للحزب الحاكم، كما حذّرت من أعمال عنف إذا مضت انتخابات اليوم قدما.

وتشارك أحزاب معارضة أصغر في الانتخابات، لكن المنافسة عادة ما تكون قاصرة على الحزبين الرئيسيين.

وشُددت إجراءات الأمن حول مراكز الاقتراع في زنجبار التي شهدت انتخابات سابقة فيها أعمال عنف.

المصدر : وكالات