تجري اليوم الأحد الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في النيجر والتي يبدو فوز الرئيس المنتهية ولايته محمدو إيسوفو (64 عاما) فيها محسوما، وسط غياب مرشح المعارضة الذي دعا معسكره إلى مقاطعة الانتخابات.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح اليوم، حيث من المتوقع أن تعلن اللجنة الانتخابية نتائج الانتخابات خلال خمسة أيام.

وفي الجولة الأولى التي أقيمت في 21 فبراير/شباط الماضي، حصل رئيس الدولة المنتهية ولايته على 48.43% من الأصوات، وتفاوض للحصول على دعم مرشحين، ومن المتوقع أن يتجاوز عتبة الخمسين في المئة بسهولة، في حين نال منافسه هاما أمادو 18% من الأصوات، وفق النتائج التي أعلنتها المحكمة الدستورية.

وأعلن "التحالف من أجل البديل" المعارض أنه لن يعترف بنتائج الاقتراع، ودعا إلى مقاطعة الانتخابات، بينما نقل ممثل التحالف أمادو (66 عاما) -الذي يوصف "بطائر الفينيق"- إلى المستشفى في فرنسا بعد سجنه.

وأوقف أمادو منذ نوفمبر/تشرين الثاني في إطار قضية تهريب أطفال، تعتبرها المعارضة "سياسية" وتؤكد السلطات أنها "دعوى للحق العام"، مشددة على "استقلال القضاء".

وأمادو رئيس الوزراء السابق ورئيس البرلمان السابق، دعم إيسوفو في انتخابات 2011 ثم التحق بالمعارضة في 2013، ولم يتمكن من القيام بحملته بسبب سجنه في هذه الدورة من الاقتراع.

المصدر : الجزيرة + وكالات