أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية السبت أن إسرائيليين اثنين قُتلا في تفجير إسطنبول، وأنهما يحملان أيضا الجنسية الأميركية، وهو ما أكده أيضا البيت الأبيض، وعزّى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو كلا من إسرائيل وإيران لمقتل إسرائيليين وإيراني في التفجير.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نحشون إن إسرائيلييْن قُتلا في تفجير إسطنبول، وعندما سئل عما إذا كانا يحملان جنسية إسرائيلية أميركية مزدوجة، قال "نعم".

وفي الأثناء، قالت مصادر أمنية إن قتلى التفجير كانوا أربعة، بينهم ثلاثة إسرائيليين: هم سيمها سيمون دمري (ستون عاما) ويونثان سوهر (أربعون عاما) وأفراهام غودمان (سبعون عاما)، إضافة إلى الإيراني علي رضا خلمان (31 عاما).

كما أصيب في التفجير ثلاثة إسرائيليين، وقالت مصادر طبية إنه تم نقلهم بسيارات إسعاف إلى مطار أتاتورك الدولي، ومنه إلى إسرائيل على متن طائرة خاصة.

وبدوره، أعلن البيت الأبيض أن مواطنين أميركيين اثنين قتلا في التفجير، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن الوطني نيد برايس في بيان "تعرضت تركيا مجددا لاعتداء إرهابي مروع ونحن على دعمنا الثابت لحليفتنا وشريكتنا في حلف شمال الأطلسي".

وبحسب مصادر في رئاسة الوزراء التركية، فقد بعث داود أوغلو رسالتي تعزية إلى كلّ من نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإسحاق جيهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني.

وجدير بالذكر أن نتنياهو كان قد عزى داود أوغلو في ضحايا التفجير الذي استهدف موقفا للحافلات وسط العاصمة التركية أنقرة الأسبوع الماضي.

وكانت الحصيلة الرسمية التركية أشارت إلى إصابة 36 شخصا، بينهم إماراتي وإيراني وألماني وأيسلندي وإيرلنديان وإسرائيليون.

وقال مسؤولون أتراك إن أدلة جديدة تشير إلى أن منفذ التفجير "الانتحاري" ربما يكون من تنظيم الدولة الإسلامية أو حزب العمال الكردستاني، وأوضح أحد المسؤولين أن التحقيقات تركز على ثلاثة مشتبه بهم محتملين كلهم رجال، اثنان منهم من مدينة غازي عنتاب الجنوبية بالقرب من الحدود السورية.

وتفجير إسطنبول هو الرابع الذي يضرب تركيا هذا العام، فقد قتل 37 شخصا في أنقرة بتفجير "انتحاري" بسيارة ملغمة هذا الشهر، كما قتل 29 بتفجير مشابه في أنقرة الشهر الماضي، وأعلنت جماعة كردية مسلحة مسؤوليتها عنهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات