أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الأربعاء أنها ستدعو قراصنة مخضرمين لاختبار الأمن الإلكتروني لبعض مواقع الوزارة العلنية في إطار مشروع جديد ينطلق الشهر المقبل, وهو الأول من نوعه الذي تدشنه الحكومة الاتحادية.

واستلهمت فكرة مشروع اختراق وزارة الدفاع من مشاريع اختراق الشركات الأميركية الكبرى مثل شركة كونتننتال القابضة, والتي تهدف إلى اكتشاف الثغرات الأمنية في شبكاتها.

وتتيح مثل هذه البرامج لخبراء الأمن الإلكتروني تحديد المشاكل قبل أن يستغلها قراصنة، الأمر الذي يوفر على هذه الشركات الأموال والوقت إذا جرى اختراق الشبكة.

وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر, في بيان وهو يعلن عن البرنامج الجديد، "أنا على ثقة من أن هذه المبادرة الخلاقة ستعزز دفاعاتنا الرقمية وفي نهاية المطاف ستعزز أمننا القومي".

وتوقع مسؤول دفاعي كبير أن ينضم آلاف من المشاركين المؤهلين إلى المبادرة, وذكرت الوزارة أنها لا تزال بصدد إعداد التفاصيل والقواعد المتعلقة بالمشاركة, لكن المنافسة بين قراصنة التسلل الإلكتروني قد تتضمن جوائز مالية.

المصدر : رويترز