أكد المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى الكولونيل باتريك ريدر شنّ الطيران الروسي "بعض الضربات" في جنوب سوريا خلال الأيام الماضية، وذلك خلافا لتصريحات سابقة نفى فيها أي قصف روسي بسوريا.

وقال ريدر في رسالة إلكترونية يبدو أن الروس نفذوا في نهاية المطاف بعض الضربات في جنوب سوريا في محيط تدمر دعماً لنظام بشار الأسد.

وأضاف الكولونيل ريدر في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن الضربات "جرت على مدى أيام"، موضحا أنه تلقى "تحديثا" لمعلوماته.

وفي تصريحات سابقة قال ريدر للصحفيين في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) "ما زال لديهم (الروس) طائرات مروحية وبعض طائرات النقل، لكن ما لاحظناه هو أن غالبية المقاتلات الروسية غادرت سوريا".

وأضاف أن الولايات المتحدة لم تلحظ شنّ القوات الروسية أي ضربات جوية في الأيام الأخيرة، ولكنه أوضح فيما بعد أن هذا لا ينطبق إلا على شمال سوريا فقط.

من جهتها قالت وزارة الدفاع الروسية الجمعة إن الطيران الروسي يشنّ من "20 إلى 25" غارة جوية يوميا لدعم الجيش السوري في عمليته ضد "الجهاديين" في تدمر.

وكانت روسيا أعلنت الاثنين الماضي انسحابا جزئيا لقواتها من سوريا بعد أكثر من خمسة أشهر على بدء تدخلها العسكري في هذا البلد، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أنها ستواصل ضرباتها ضد "أهداف إرهابية".

وبالإضافة إلى خمسين طائرة قتالية، نشرت روسيا أكثر من أربعة آلاف جندي في سوريا وقطعا مدفعية، حسب تقديرات وزارة الدفاع الأميركية. كما نشرت ثلاثين مروحية قتالية ودبابات من طراز تي 90.

المصدر : وكالات