أعلن المدعي العام البلجيكي والشرطة الفرنسية اليوم الجمعة اعتقال صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس، وذلك في عملية أمنية نفذتها الشرطة البلجيكية ببروكسل.

وقال المدعي العام البلجيكي "لقد ظفرنا به"، في تعقيب على أنباء اعتقال صلاح عبد السلام.

كما أكدت الشرطة الفرنسية أن القوات الأمنية البلجيكية اعتقلت صلاح عبد السلام في مداهمة أمنية من المرجح أنها جرت في حي مولنبيك الشهير ببروكسل.

من جهتها، أكدت محطة "آر تي بي أف" التلفزيونية البلجيكية أن الشرطة ألقت القبض خلال مداهمة أمنية في بروكسل اليوم الجمعة على صلاح عبد السلام المشتبه به في هجمات باريس الذي كان هاربا منذ العام الماضي.

كما ذكرت صحيفة "ديرنيير" أن الشرطة أصابت صلاح عبد السلام وألقت القبض عليه في عملية تمت مساء اليوم الجمعة في منطقة مولنبيك بالعاصمة بروكسل.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد قال في وقت سابق إنه لا تأكيدات بعد على اعتقال عبد السلام في عملية بروكسل.

من جانبه، أكد مراسل الجزيرة في باريس محمد البقالي أن وسائل إعلام فرنسية تناقلت خبر القبض على عبد السلام، مشيرا إلى أن الشرطة البلجيكية قد داهمت شقة أمس الخميس ووجدت بصمات عبد السلام، مما أكد لها أنه لم يغادر بروكسل وهو موجود في منطقة قريبة.

وأضاف أن عملية اعتقاله -إن تأكدت- تعد رد اعتبار للشرطة البلجيكية والفرنسية، باعتبار أنه كان متخفيا ولم تطله يد الشرطة، مما مثل حرجا كبيرا للشرطة الفرنسية -التي استطاع أن يفلت منها ويغادر إلى بلجيكا- والشرطة البلجيكية، حيث كان يقيم في حي مولنبيك منذ أشهر.

وكانت الشرطة البلجيكية قد نفذت عملية دهم في بروكسل، مشيرة إلى احتمال وجود المشتبه به صلاح عبد السلام في الموقع وفق ما أكدت مصادر في الشرطة الفرنسية التي أشارت إلى أن شخصا قتل فيما تم اعتقال آخر في العملية.

وكان المدعي الاتحادي في بلجيكا قال اليوم الجمعة إن جزائريا قتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة هذا الأسبوع قد يكون هو الرجل الذي تطارده قوات الأمن لضلوعه في الهجمات التي نفذها مسلحون في باريس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال مكتب المدعي الاتحادي في بيان إن الرجل -الذي كان يحمل اسما حركيا هو سمير بوزيد والمدرج على قائمة المطلوبين- هو على الأرجح محمد بلقايد الجزائري الذي قتل الثلاثاء الماضي.

وأدرج اسم بوزيد (بلقايد) على قائمة المطلوبين في فرنسا وبلجيكا منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما ظهرت أدلة على تحويله أموالا من بروكسل إلى امرأة قتلت مع مشتبه بهم آخرين في باريس بعد خمسة أيام على الهجمات.  

المصدر : الجزيرة + وكالات