تثير طموحات الأكراد في تركيا والعراق وسوريا فضول المراقبين وقلق حكومات هذه الدول وفئات واسعة من شعوبها.

ففي تركيا، دخل الأكراد، العام الماضي، البرلمان ككتلة سياسية لأول مرة في تاريخ الجمهورية. وفي العراق، باتوا منذ مطلع تسعينيات القرن العشرين دولة أمر واقع تسعى للاستقلال عبر استفتاء لتقرير المصير دعا له صراحة رئيس الإقليم الكردي مسعود البارزاني.

أما في سوريا، فقد أقاموا ثلاثة "كانتونات" في أقصى الشمال مستفيدين من الدعم الأميركي والروسي، وهم هذه الأيام يجاهرون بنيتهم إنشاء نظام فيدرالي بالتزامن مع مفاوضات جنيف بين وفدي المعارضة السورية والنظام.

وحدهم أكراد إيران ما زالوا على هامش مشهدها السياسي بفعل القمع المنظم الذي تمارسه طهران ضدهم. لكنهم بالمقابل يواصلون الضغط السياسي والعسكري عبر حزب الحياة حرة.

الجزيرة نت أعدت تغطية معلوماتية تعرف بأبرز الشخصيات الكردية وأبرز الأحزاب والحركات السياسية والمسلحة، وبالخرائط التي ضمت مناطق ذات غالبية كردية بما فيها جمهورية مهاباد التي أنشؤوها في إيران، وعمرت عاما واحدا بداية من 1946.

المصدر : الجزيرة