انتخب برلمان ميانمار اليوم الثلاثاء ثين تشو رئيسا جديدا للبلاد، ليصبح أول رئيس ينتخب ديمقراطيا بعد عقود من سيطرة الجيش على مقاليد الحكم. وسيتولى الرئيس والحكومة الجديدة مهامهما في الأول من أبريل/نيسان.

وينتمي تشو إلى حزب الرابطة الديمقراطية المعارض بزعامة أونغ سان سوتشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وهو محل ثقتها وأحد أكثر المقربين منها، ولكنه ليس عضوا في البرلمان.

وفي وقت فاز فيه جنرال متقاعد بمنصب النائب الأول للرئيس، كان لافتا فوز فان ثيو -الذي ينتمي إلى الأقلية المسيحية- بمنصب النائب الثاني، وتترقب القوميات والأقليات الدينية سياسات الحكومة الجديدة تجاههم بعد عقود من الاضطهاد والصراعات المسلحة.

كما يتطلع المسلمون في ميانمار إلى ممارسة حياة طبيعية بعد فوز مرشح الرئاسة عن حزب الرابطة الديمقراطية، رغم أنهم لا يتوقعون أي تمثيل لهم في مؤسسات الحكم.

وقادت أونغ سان سوتشي حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية إلى نصر كاسح في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، لكن الدستور الذي سنه المجلس العسكري السابق يمنعها من تولي رئاسة البلاد.

وتعهدت سوتشي بأن تقود البلاد ولو بالوكالة، ثم رشح حزبها يوم الخميس الماضي تشو لمنصب الرئيس.

يشار إلى أن تشو يدير منظمة خيرية أسستها سوتشي، وهو محل ثقتها وفرد من دائرتها المقربة منذ منتصف التسعينيات.

ولم تحدد سوتشي هل ستتولى إحدى الوزارات في الحكومة التي سيتم تشكيلها في مطلع نيسان/أبريل، أو أنها ستحتفظ بمقعدها النيابي لتشرف منه على إدارة السلطة التنفيذية.

المصدر : وكالات