أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن بلاده لن تستخدم الصواريخ الباليتسية إلا دفاعا عن نفسها، وأشار إلى أن التجارب التي أجرتها مؤخرا وقوبلت بإدانة من الولايات المتحدة لا تنتهك الاتفاق النووي بين طهران ومجموعة "5+1".

وقال ظريف خلال مؤتمر صحفي مشترك في كانبيرا جمعه بنظيرته الأسترالية جولي بيشوب صباح اليوم، إنه يتحدى الذين يشككون في برنامج إيران الصاروخي بأن يقدموا نفس توضيحاتها أنهم لن يهاجموا أي دول أخرى.

وشدد على أن القرار الأممي 2231 لا يتضمن إلزاما لإيران، كما أنه لا يشمل سوى الصواريخ "المصممة لتزويدها برؤوس نووية".
    
وتابع "لكن ليس لدينا رؤوس نووية وتعهدنا بعدم تطويرها، كما أن الأسرة الدولية وضعت أفضل الآليات الممكنة للتحقق من أننا لا نطور أي أسلحة نووية".
     
وأوضح أن بلاده لا تصمّم صواريخ لنقل رؤوس لا تملكها، معتبرا أن "هذه الصواريخ لا يشملها القرار 2231 وبالتالي ليست غير شرعية".

وكانت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سمانثا باور قد وصفت إطلاق إيران صواريخ باليستية لتجريبها بالخطوة المستفزة والمزعزعة للاستقرار.

وأضافت باور في تصريحات عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن عقدت لمناقشة الموضوع قبل أيام، إن الخطوة الإيرانية تمثل تحديا لقرار مجلس الأمن 2231 الذي يحظر على طهران إطلاق صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية.

وتعهدت الولايات المتحدة بمواصلة السعي في مجلس الأمن لاتخاذ إجراء بشأن تجارب الصواريخ الباليستية الإيرانية، واتهمت روسيا بالبحث عن ذرائع لعدم الرد على ما تقول إنها انتهاكات إيرانية للقرار الأممي.

وكان السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين قد علق على التجربة الإيرانية بالقول إنه من وجهة نظر بلاده فإن التجارب التي أجرتها إيران على الصواريخ الباليستية لا تنتهك قرار مجلس الأمن.

وترى الدول الغربية أن القرار2231 يتضمن حظرا واضحا، رغم أن دبلوماسيين في المجلس يقولون إن الصين وأعضاء آخرين بالمجلس يتفقون مع وجهة نظر روسيا وإيران بأن مثل هذه الأنشطة غير محظورة.

وكانت إيران اعلنت القيام بسلسلة تجارب لإطلاق صواريخ بالستية يومي 8 و9  من الشهر الجاري.

المصدر : وكالات