قتل شخص وأصيب ثلاثة شرطيين بلجيكيين في بروكسل خلال عملية أمنية شاركت فيها الشرطة الفرنسية، واستهدفت مشتبها بهم في هجمات باريس الدامية العام الماضي.

ونقلت وسائل إعلام بلجيكية عن النيابة العامة البلجيكية أن الشخص الذي قتل كان مسلحا. وقالت مصادر أمنية إن الرجل قتل داخل شقة سكنية إثر اقتحامها من قبل الشرطة.

وفي وقت سابق اليوم ذكر متحدث باسم النيابة العامة أن الشرطة تعرضت لإطلاق النار خلال عملية دهم في ضاحية فورست القريبة من حي مولنبيك الذي يعتقد أن بعض منفذي هجمات باريس أقاموا فيه.

وأضاف المتحدث أن العملية مرتبطة بالتحقيقات في هجمات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأسفرت عن مقتل 130 شخصا، وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

من جهته، أكد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في مؤتمر صحفي في مدينة أبيدجان -العاصمة السابقة لساحل العاج- أن الشرطة الفرنسية تشارك في العملية الأمنية في بروكسل، كما أكد تعرض فريق مشترك من الشرطة البلجيكية والفرنسية لإطلاق نار، وتحدث عن إطلاق نار استهدف القوات المشاركة في العملية.

وقالت مصادر أمنية بلجيكية إن الشرطيين الثلاثة أصيبوا بجراح طفيفة. وتحدثت صحيفة "درنيير أور" (Derniere Heure) البلجيكية عن فرار مشتبه بهما من المنطقة التي جرت فيها المداهمة الأمنية.

بدورها ذكرت الشرطة الفرنسية أن المشتبه في ضلوعه في هجمات باريس صلاح عبد السلام 
-وهو بلجيكي المولد فرنسي الجنسية- لم يكن مستهدفا بالعملية في ضاحية فورست (Forest-Vorst).

واختفى صلاح عن الأنظار منذ الهجمات التي وقعت في العاصمة الفرنسية، وشقيقه إبراهيم هو أحد المهاجمين. وكانت الشرطة البلجيكية نفذت في الأشهر القليلة الماضية عمليات دهم في محاولة للقبض على أشخاص تشتبه في أنهم ساعدوا منفذي هجمات باريس.

المصدر : وكالات