نفذت مقاتلات تركية فجر اليوم الاثنين غارات جوية على مواقع لحزب العمال الكردستاني شمالي العراق. وفرضت السلطات حضرا للتجول في شرناق جنوب شرقي تركيا، بينما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الهجمات التي شهدتها بلاده لن تثنيها عن مواجهة الإرهاب.

وأعلنت رئاسة الأركان التركية في بيان لها عن قصف مقاتلاتها 18 موقعا لمنظمة "بي كا كا" -جرى تحديدها مسبقا- في جبال قنديل شمالي العراق.

وأشار البيان إلى شن 11 مقاتلة ثلاثين غارة دمرت خلالها مخازن أسلحة ومخابئ يستخدمها عناصر المنظمة.

في غضون ذلك، فرضت تركيا اليوم حظرا للتجول على مدار الساعة في بلدة شرناق جنوب شرقي تركيا، تمهيدا لعملية عسكرية تستهدف المسلحين الأكراد.

وقال البيان -الذي أصدره مكتب حاكم الإقليم- إن حظر التجول يأتي تمهيدا لتنفيذ قوات الأمن عمليات في جنوب شرقي البلاد الذي تقطنه أغلبية كردية.

في غضون ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده أصبحت هدفا للهجمات الإرهابية في السنوات الأخيرة بسبب الاضطرابات التي تعيشها المنطقة.

جانب من آثار التفجير الذي ضرب أنقرة أمس وخلف 37 قتيلا و125 جريحا (الأوروبية)

وأضاف أردوغان في بيان خطي صدر بعد تفجير أنقرة أنه كلما خسرت المنظمات الإرهابية والقوى التي تستخدمها حربها مع قوى الأمن التركية فإنها تستهدف المواطنين الأبرياء بأقذر الأساليب وأشدها ظلما.

وأكد أن هذه الهجمات التي استهدفت وحدة تركيا وشعبها لن تؤثر أبدا على عزم أنقرة في مكافحة الإرهاب وستزيد تصميمها في هذا المجال. 

يأتي ذلك بعد يوم من التفجير الذي شهدته العاصمة التركية أنقرة وأسفر عن مقتل 37 شخصا وإصابة 125 آخرين، 15 منهم حالاتهم خطرة.

من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمنيين قولهم إن هناك أدلة على أن أحد منفذي تفجير أنقرة المشتبه فيهما امرأة انضمت لحزب العمال الكردستاني منذ عام 2013، وذكروا أنها من مواليد 1992 وتنحدر من مدينة كارس شرقي تركيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات