ارتفاع ضحايا الهجوم وأنقرة تلاحق المنفذين
آخر تحديث: 2016/3/14 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/3/14 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/6 هـ

ارتفاع ضحايا الهجوم وأنقرة تلاحق المنفذين

حافلة محترقة جراء تفجير مساء أمس الذي هز العاصمة أنقرة (رويترز)
حافلة محترقة جراء تفجير مساء أمس الذي هز العاصمة أنقرة (رويترز)
قال وزير الصحة التركي محمد مؤذن أوغلو اليوم الاثنين إن عدد قتلى هجوم بسيارة ملغمة في العاصمة أنقرة ارتفع إلى 37، بينما أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن هذه الهجمات لن تثني بلاده عن مواجهة الإرهاب.
وقال مؤذن أوغلو للصحفيين "لقد فقدنا ثلاثة من مواطنينا في المستشفى. وحتى الآن عدد قتلى هذا الهجوم الإرهابي 37"، موضحا أن "قتيلا واحدا على الأقل" هو منفذ الهجوم الذي نفّذه بسيارة مفخخة قرب محطة حافلات في ميدان قيزلاي.

كما ذكر الوزير ذاته أن 71 شخصا ما زالوا يتلقون العلاج من إجمالي 125 جريحا، مشيرا إلى أن من بين المصابين 15 شخصا لا يزالون في حالة وصفها بالخطيرة.

ويعد انفجار ميدان قيزلاي الثالث الذي تعرضت له العاصمة التركية منذ أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، إذ سبقه تفجير لتنظيم الدولة الإسلامية استهدف تجمعا سلميا قرب محطة للمترو أسفر عن مقتل 103 أشخاص في أكتوبر/تشرين الثاني 2015.

من جهته قال وزير الداخلية التركي أفكان آلا، إن التحقيقات الجارية بخصوص التفجير توصلت إلى أدلة جدية، وإنه سيتم الإعلان عن الجهة الفاعلة بعد إتمام التحقيقات اليوم الاثنين.

video

تحقيقات وأدلة
وقال مراسل الجزيرة في أنقرة المعتز بالله حسن من مكان التفجير إن وزارة الداخلية لم تعلن أي تطور جديد بخصوص التحقيقات التي لا تزال جارية لتحديد الجهة التي نفذت الهجوم.

وبيّن أن منطقة الهجوم يعمّها الدمار وتنتشر فيها إجراءات أمنية مكثفة، في حين يواصل فريق التحقيقات عمله في مكان الهجوم.

من جهتها نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمنيين قولهم إن هناك أدلة على أن أحد منفذي تفجير أنقرة المشتبه فيهما امرأة انضمت لحزب العمال الكردستاني منذ عام 2013. وذكروا أنها من مواليد 1992 وتنحدر من مدينة كارس شرقي تركيا.

مكان الهجوم حيث تنتشر القوات الأمنية وفرق التحقيق (الأوروبية)

اعتقالات وتعليقات
وفي تطورات متصلة، اعتقلت شرطة مكافحة الإرهاب في إسطنبول عشرة أشخاص على الأقل في عملية أمنية شملت عدة نواح من المدينة بعد ساعات من تفجير أنقرة.

وفي تعليقه على هذه التطورات، قال الرئيس أردوغان إن بلاده أصبحت هدفا للهجمات الإرهابية في السنوات الأخيرة بسبب الاضطرابات التي تعيشها المنطقة.

وأضاف أردوغان في بيان خطي صدر بعد تفجير أنقرة، أنه كلما خسرت المنظمات الإرهابية والقوى التي تستخدمها حربها مع قوى الأمن التركية فإنها تستهدف المواطنين الأبرياء بأقذر الأساليب وأشدها ظلما، حسب تعبيره.

وأكد أن هذه الهجمات التي استهدفت وحدة تركيا وشعبها لن تؤثر أبدا على عزم أنقرة على مكافحة الإرهاب وستزيد من تصميمنا في هذا المجال.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات