أرجأ مجلس الأمن الدولي إلى غد الأربعاء التصويت على قرار يشدد بشكل كبير العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، وذلك ردا على تجربتها النووية التي أجرتها أوائل العام الجاري.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسيين بالمنظمة الدولية أن الجلسة التي كانت مقررة في الثامنة مساء اليوم بتوقيت غرينتش (الحادية عشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة) قد تأجلت إلى الثالثة من عصر الغد، وذلك بناء على طلب روسيا.

وكانت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة قالت في وقت سابق اليوم الثلاثاء إن مجلس الأمن  يعتزم التصويت الليلة على قرار يوسع بشدة العقوبات الأممية على كوريا الشمالية ردا على تجربتها النووية التي أجرتها في 6 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقدمت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إلى المجلس المؤلف من 15 دولة مشروع قرار تفاوضت عليه مع الصين سيشدد العقوبات بشكل كبير، علما بأن واشنطن كانت تأمل الاقتراع عليه مطلع الأسبوع، لكن روسيا طالبت بمزيد من الوقت لدراسة النص الذي اتفق عليه في شراكة غير معتادة بين الولايات المتحدة والصين ضد كوريا الشمالية حليفة الصين وجارتها.

عقوبات مشددة
ووفقا لرويترز فإن مشروع القرار يطلب من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إجراء تفتيش إلزامي لجميع الشحنات العابرة في أراضيها من كوريا الشمالية وإليها للبحث عن بضائع محظورة، علما بأن قرارا سابقا كان يلزم الدول بذلك فقط إذا كان لديها أسباب معقولة للاعتقاد بأنه توجد بضائع محظورة.

ويسد الاقتراح فجوة في حظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة على كوريا الشمالية بحظر جميع واردات الأسلحة وصادراتها، كما سيفرض حظرا لم يسبق له مثيل على نقل كوريا الشمالية لأي مواد قد تسهم مباشرة في قدرات القوات المسلحة الكورية الشمالية للعمليات، مثل الشاحنات التي يمكن تعديلها للأغراض العسكرية.

وتشمل الإجراءات الأخرى المقترحة حظرا على جميع إمدادات وقود الطائرات والصواريخ إلى كوريا الشمالية، وتضيف إلى القائمة السوداء 17 فردا و12 كيانا كوريا شماليا، من بينهم الوكالة الوطنية لتطوير برامج الطيران والفضاء، وهى الهيئة المسؤولة عن إطلاق الصاروخ الأخير الشهر الماضي.

ومنذ 2006 تفرض الأمم المتحدة عقوبات على كوريا الشمالية بسبب تجاربها النووية وتجاربها لإطلاق الصواريخ.

المصدر : رويترز