قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء إن الناخبين الإيرانيين اختاروا "الطريق الصحيح" بعد الاقتراع الذي سمح لحلفائه الإصلاحيين بتحقيق تقدم في مواجهة المحافظين، واعتبر ذلك "خطوة إلى الأمام".

وقال روحاني في طهران "أشكر الشعب الذي سمح للبلاد بالقيام بخطوة إلى الأمام وفتح طريق التنمية"، مضيفا أنه "عندما تكون هناك اختلافات في السياسة الداخلية والخارجية، فإن تصويت الناس هو الذي يحدد الطريق الصحيح للبلاد".

وأشار إلى أنه "إذا كان هناك أشخاص حتى الآن يعتقدون أن هذا البلد يجب أن يكون في مواجهة مع الآخرين، فلأنهم لم يفهموا رسالة العام 2013"، في إشارة إلى فوزه في الانتخابات الرئاسية ذلك العام بعدما وعد بإنهاء سنوات الأزمة مع الأسرة الدولية حول الملف النووي.

وأضاف أنه "في العام 2013 قال الإيرانيون للعالم بوضوح إنهم يريدون الاعتدال لا التطرف، وقالوا بصوت عال: نريد التفاهم مع العالم لا المواجهة".

وبحسب نتائج جزئية للانتخابات الإيرانية تغطي 259 مقعدا، فاز المحافظون بـ93 مقعدا مقابل 89 مقعدا للإصلاحيين -بينها كل مقاعد طهران الثلاثين- و11 مستقلا غير معروفة انتماءاتهم السياسية حتى الآن.

وستجرى دورة ثانية في أبريل/نيسان أو مايو/أيار المقبلين يخوضها مرشحون لـ57 مقعدا على الأقل، بعدما فشلوا في الحصول على عدد كاف من الأصوات تؤهلهم للفوز من الدورة الأولى.

وتشكل النتيجة التي حصل عليها المعتدلون والإصلاحيون مكسبا كبيرا لهم مقارنة مع ما كانت عليه حصتهم في المجلس المنتهية ولايته، إذ إنهم ضمنوا الآن ما لا يقل عن ثلاثة أضعاف عدد مقاعدهم في مجلس النواب السابق حين كانوا ثلاثين عضوا فحسب.

وفي انتخابات مجلس الخبراء، تمكنت قائمة خبراء الأمة المدعومة من تيار الاعتدال والإصلاح من الفوز بأغلب مقاعد طهران، البالغ عددها 16.

المصدر : الفرنسية