بدأت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الاثنين زيارة ليوم واحد إلى تركيا، حيث تبحث هناك مشكلة اللجوء الجديدة التي تتعرض لها أوروبا، وتطورات الأزمة السورية في ظل القصف الروسي.

واستقبل رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو ميركل في قصر جان قايا بالعاصمة أنقرة، ومن المنتظر أن يعقدا مؤتمرا صحفيا مشتركا عقب مأدبة غداء اليوم، وأن يتناولا العلاقات الثنائية ومسيرة تركيا في مرحلة عضوية الاتحاد الأوروبي ومشكلة اللاجئين.

ومن المقرر أن تلتقي ميركل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في القصر الرئاسي بأنقرة بعد المؤتمر الصحفي مع داود أوغلو.

وزارت ميركل اليوم ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، ووضعت إكليلا من الزهور على قبره عقب انتهاء مراسم الاستقبال.

وكان المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفن سايبرت، أعلن الجمعة الماضي عن زيارة ميركل لتركيا، مضيفا أن بلاده ستبحث التطورات الأخيرة والقصف الروسي في سوريا مع الجانب التركي، فضلا عن "مكافحة" الهجرة غير النظامية.

وفي هذا السياق، قال ألكسندر غراف لامبسدورف نائب رئيس البرلمان الأوروبي إن تكرار الزيارات إلى تركيا لا يمثل بديلا عن سياسة لجوء منظمة لدول الاتحاد، معتبرا أن هذه السياسة غير قائمة.

وأضاف في حديث لإذاعة ألمانيا أن هذه السياسة تعد الخلاف الوحيد في برلين، معتبرا أن زيارة ميركل لن تغير شيئا في هذا الشأن.

وطالب لامبسدورف -وهو ألماني الجنسية- بضرورة استيضاح بعض الأمور مثل توفير خفر السواحل الأوروبي المشترك أو تطبيق قانون لجوء وهجرة موحد داخل الاتحاد الأوروبي، بدلا من إجراء الزيارات والمشاورات، كما دعا ميركل لحث الدول الأوروبية على التوصل لحل مشترك خلال القمة الأوروبية المقرر عقدها في يومي 18 و19 فبراير/شباط الجاري.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي اتفق مع تركيا في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على خطة عمل، تتعهد فيها الحكومة التركية بتحسين إجراءات حماية الحدود مقابل تعهد الاتحاد الأوروبي بدعم تركيا بثلاثة مليارات يورو كمساعدات لنحو ثلاثة ملايين لاجئ لديها.

المصدر : الجزيرة + وكالات