أطلقت كوريا الشمالية فجر اليوم الأحد صاروخا بعيد المدى يعتقد أنه غطاء لاختبار صاروخ باليستي عابر للقارات رغم تحذيرات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بينما يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم اجتماعا طارئا لبحث هذا التطور.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن الصاروخ أُطلق في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد من قاعدة إطلاق صواريخ في شمال غرب كوريا الشمالية.

وبحسب وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية، فإن الصاروخ يصل مداه إلى أكثر من عشرة آلاف كيلومتر، مما يعني إمكانية وصوله إلى الأراضي الأميركية.

وتشكل تجربة بيونغ يانغ تحديا للمجتمع الدولي الذي يحاول تشديد العقوبات ضدها.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا اليوم في نيويورك لبحث هذا التطور.

وطالبت بعقد هذا الاجتماع -الذي سيكون في شكل مشاورات مغلقة- كل من كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة.

من جهتها، سارعت واشنطن للتنديد بإطلاق بيونغ يانغ الصاروخ، معتبرة ذلك عملا "مزعزعا للاستقرار ومستفزا".

وقالت سوزان رايس مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي في بيان "إن برامج الأسلحة النووية والبالستية لكوريا الشمالية تشكل تهديدا جديا لمصالحنا، بما فيها أمن بعض من حلفائنا المقربين، وتهدد السلم والأمن في المنطقة".

بدورها اعتبرت رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي أن إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بعيد المدى "عمل استفزازي لا يغتفر".

ودعت مجلس الأمن الدولي إلى الموافقة بسرعة على عقوبات قوية ضد الشطر الشمالي من شبه الجزيرة الكورية.

وقالت باك إن كوريا الشمالية تحاول تحقيق تقدم في قدراتها الصاروخية بغرض إطالة بقاء نظامها.

كما ندد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بالخطوة الكورية الشمالية. وقال في تصريحات صحفية إن إطلاق الصاروخ أمر "غير مقبول تماما"، معتبرا أنه يشكل "انتهاكا واضحا" لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وكانت كوريا الشمالية قالت الثلاثاء الماضي إنها ستطلق قريبا صاروخا يحمل قمرا صناعيا.

وتؤكد كوريا الشمالية أن أهداف برنامجها الفضائي محض علمية، لكن الولايات المتحدة وحلفاءها يعتبرونه غطاء لبرنامج لتطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات.

المصدر : الفرنسية