كاميرون يواجه تمردا داخل حزب المحافظين
آخر تحديث: 2016/2/7 الساعة 19:00 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: بوتين يقول إن روسيا ستحتفظ بقاعدتي حميميم الجوية وطرطوس البحرية في سوريا
آخر تحديث: 2016/2/7 الساعة 19:00 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/29 هـ

كاميرون يواجه تمردا داخل حزب المحافظين

المحافظون يتهمون كاميرون بتجاهل آراء حزبه (رويترز)
المحافظون يتهمون كاميرون بتجاهل آراء حزبه (رويترز)

يواجه رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون تمردا داخل حزب المحافظين، إذ يتهمه خصومه بتشجيع المشرعين على تجاهل آراء الحزب الذي يتزعمه بشأن استفتاء مرتقب على البقاء داخل الاتحاد الأوروبي من عدمه.

وتفجرت حالة من الغضب داخل الحزب المذكور، بعدما أبلغ كاميرون البرلمان أن المشرعين يجب ألا يختاروا الجانب الذي سيقفون في صفه على أساس ما قد تمليه عليهم لجان حزبهم المحلية، بل عليهم أن يتخذوا قرارهم بأنفسهم بشأن ما يرونه أفضل لبريطانيا.

واعتبر عدد من أعضاء حزب المحافظين أن تصريحات كاميرون قوضت النوايا الطيبة التي كسبها بوعده إجراء الاستفتاء في بداية الأمر. وكتب ممثلون عن نحو أربعين من لجان الحزب المحلية في خطاب لصحيفة صن داي تليغراف، يقولون "نحن نحث رئيس الوزراء على الامتناع عن إظهار أي عدم احترام للعاملين الأوفياء الذين ساعدوه على الفوز بحكومة أغلبية".

وأضافوا "من المؤسف للغاية أن يتجاهل رئيس الوزراء الأشخاص الذين ساعدوه على تحقيق نجاحه، ويتعين عليه أن يتذكر أنه لا يوجد رئيس وزراء يتمتع بحق مقدس في الحكم".

ويعاني حزب المحافظين من حالة انقسام في الرأي بخصوص البقاء في الاتحاد الأوروبي، فبينما قال زعيمه كاميرون إنه سيساند البقاء داخل الاتحاد إذا وافق أعضاء آخرون فيه على مسودة اتفاق نشرت هذا الأسبوع، قال كثير من أعضاء الحزب ذاته إنهم لا يعتزمون اتخاذ الموقف نفسه.

وأظهر استطلاع أجرته صحيفة صن داي تايمز، شمل 144 من الأعضاء المحافظين في البرلمان وعددهم 330 عضوا، أن 57% من الذين اتخذوا قرارهم بالفعل يعتزمون تأييد الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

أما كاميرون الذي وعد بالتصويت لصالح البقاء داخل الاتحاد الأوروبي تحت ضغوط من المتشككين من أعضاء حزبه، فيأمل في أن يساعد ذلك على تسوية الخلافات المستمرة منذ فترة طويلة بين المحافظين بشأن أوروبا.

يشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني بدأ الجمعة الماضي في وارسو جولة قصيرة، بحثا عن دعم لاتفاق من شأنه أن يبقي المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي، لكن مقترحات لندن المتعلقة بتغيير قوانين التقدمات الاجتماعية المقدمة للعمال الأوروبيين في بريطانيا، لا تلقى قبولا من بولندا التي طالبت بالإبقاء على هذه التقدمات من دون تغيير لسبعمئة ألف مواطن بولندي يعيشون ويعملون بطريقة قانونية حاليا في بريطانيا.

يذكر أن الخدمات الاجتماعية التي تقدمها حكومات دول الاتحاد الأوروبي لمواطني الدول الأعضاء المقيمين على أراضيها، تُعدّ من أبرز الموضوعات التي تتمحور حولها مفاوضات بريطانيا مع الاتحاد.

المصدر : وكالات