دعا الاتحاد الألماني لروابط أصحاب العمل إلى إزالة العراقيل أمام العمل المؤقت للاجئين بهدف تسريع عملية دمجهم في سوق العمل، في حين أعلنت السويد أنها حضت إدارتها المحلية على تأمين عمل مؤقت للوافدين الجدد.

وطالب نائب رئيس الاتحاد غيرهارد براون بضمان بقاء اللاجئين في ألمانيا في مرحلة التدريب، مشددا على ضرورة إلغاء الحظر الذي يستغرق 15 شهرا قبل توظيف اللاجئ في العمل المؤقت.

من جهتها نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن براون قوله "عندما يبدأ أي لاجئ تدريبا يجب أن يكون هو وصاحب العمل متأكدان من أنه لن يتم ترحيله خلال الثلاثة أعوام، وكذلك بعدها بعامين".

وكانت الحكومة الألمانية خففت الحظر على توظيف اللاجئين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعدما كان أربع سنوات في السابق.

واستقبلت ألمانيا أكثر من مليون لاجئ خلال العام المنصرم معظمهم من الفارين من مناطق النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط.

وفي السويد أعلن الوزير المكلف بالإدارات أردلان شيكارابي، الأحد، أن بلاده حضت إدارتها المحلية على تأمين عمل مؤقت للاجئين، في إطار الجهود لمواجهة التوتر المتنامي الناتج من تدفقهم.

مبادرات
وقال شيكارابي للإذاعة العامة "نرى العديد من المبادرات الجيدة في القطاع الخاص حيث تتحمل الإدارات مسؤولية رئيسة لتسهيل إقامة الوافدين الجدد، ومن المهم التأكيد أن يتحمل القطاع العام مسؤولياته".

وأضاف أن مصدرا مهما للعمل المؤقت يمكن أن يكمن في دورات التدريب داخل نظام التعليم العالي، لافتا إلى أن المدارس والجامعات تبدي اهتماما كبيرا بتنظيم دورات تدريب أكاديمية، في وقت يطلب فيه من الإدارات المحلية تنظيم ألف دورة تدريبية على الأقل سنويا للوافدين الجدد حتى عام 2018.

واستقبلت السويد 160 ألف لاجئ في 2015، وهو ما يجعلها -مقارنة بعدد سكانها- أول بلد استقبال في الاتحاد الأوروبي، فيما تتوقع استقبال 140 ألفا آخرين العالم الحالي بينهم 27 ألفا من الأطفال الذين لا معيل لهم.

ويقول معهد الإحصاء السويدي إن نصف اللاجئين في السويد لا يزالون يعانون البطالة بعد سبعة أعوام من وصولهم، ووحدهم 60% تمكنوا من تأمين عمل بعد 15 عاما، وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات