نظمت حركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب" المعروفة باسم "بيغيدا" مظاهرات في مدن ألمانية وأوروبية بمناسبة مرور عام على إنشائها، وندد المتظاهرون بموجة اللاجئين التي تدفقت على القارة العجوز وبما سموه "أسلمة أوروبا".

وخرجت المظاهرات في عواصم بريطانيا وبولندا والتشيك وهولندا، فضلا عن مدينة دريسدن الألمانية التي أُسست فيها الحركة المعادية للإسلام والمهاجرين بأكتوبر/تشرين الأول 2014.

وتجمع الآلاف من أنصار بيغيدا بعد ظهر السبت في دريسدن بشرق ألمانيا في إطار يوم أوروبي ضد المهاجرين، ولم يشارك مؤسس الحركة لوتز باخمان في التجمع بسبب وعكة صحية وفق ما أعلن المنظمون.

ونشرت الشرطة أكثر من ألف من عناصرها بالمدينة مزودين بخراطيم مياه لضمان الأمن، بينما رفع المتظاهرون لافتات مناهضة للمستشارة أنجيلا ميركل على وقع انتقادات لسياستها المنفتحة بملف الهجرة.

أعضاء في بيغيدا الهولندية يشتبكون مع أحد معارضيهم وسط العاصمة أمستردام (الأوروبية)

وكانت ميركل قد دعت مواطنيها في خطاب سابق إلى عدم الانجرار وراء من وصفتهم "بأصحاب القلوب التي تحمل بداخلها البغضاء والكراهية" في إشارة إلى حركة بيغيدا.

وفي مدينة كاليه الفرنسية، اشتبك المتظاهرون مع الشرطة، بعد أن تحدوا حظرا لمسيرتهم، وتجمع نحو 150 متظاهرا وسط المدينة يحملون لافتات كتب عليها "هذا وطننا" ويلوحون بالأعلام الفرنسية وينشدون النشيد الوطني.

وأصدرت الشرطة تحذيرات للمتظاهرين وطلبت منهم التفرق، وأطلقت بعد ذلك الغاز المدمع لتفريقهم، واعتقلت نحو عشرة منهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات