تواجه المترشحان المحتملان عن الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز، في مناظرة تلفزيونية بولاية نيو هامشير اتسمت بشيء من الحدة.

وتأتي هذه المناظرة قبل الانتخابات التمهيدية التي ستجرى الثلاثاء المقبل في الولاية الواقعة شمال شرقي الولايات المتحدة ويبلغ عدد سكانها نحو 1.3 مليون نسمة.

وفي اتصال مع الجزيرة من نيو هامشير، قال مراسل الجزيرة فادي منصور إن المناظرة اتسمت بحدة غير مسبوقة بين المترشحين المحتملين بسبب اختلاف وجهات النظر في مواضيع عديدة.

وأضاف منصور أن منطق ساندرز انبنى على الثورة والتغيير واللعب على الوتر الحساس لشباب قادر على قبول أفكار التغيير التي يطالب بها، وعلى رأسها تعميم التعليم الحكومي المجاني والرعاية الصحية للجميع.

تقدمية واقعية
في المقابل، أصرت كلينتون على أنها مترشحة تقدمية، لكنها واقعية تتبنى منطق الإصلاح بناء على ما أنجزه الرئيس الحالي باراك أوباما وليس القطع معه، داعية خصمه إلى التحلي بالواقعية، حسب منصور.

من جانب آخر، دعت كلينتون منافسها ساندرز إلى "وقف حملة التشهير" التي يشنها ضدها "خلال الأسابيع الأخيرة"، في إشارة إلى حصولها على مبلغ 675 ألف دولار من بنك غولدمان ساكس الاستثماري الأميركي عام 2013 نظير المشاركة في ثلاث فعاليات.

وكانت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون فازت بنسبة ضئيلة على منافسها السيناتور بيرني ساندرز في المؤتمرات الحزبية بولاية أيوا الاثنين الماضي.

وتظهر استطلاعات الرأي تقدم ساندرز على كلينتون في انتخابات نيو هامشر التمهيدية، وهي ثاني محطة انتخابية في مسار اختيار كل من الحزب الديمقراطي والجمهوري لمرشحه الرئاسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات