بدأت اليابان تحريك منظومة مضادة للصواريخ، ردا على خطط كوريا الشمالية لإطلاق قمر صناعي على متن صاروخ بغرض رصد الأرض.

وذكرت القناة التلفزيونية "إن إتش كيه" اليابانية اليوم الخميس، أن منصة الصواريخ المتنقلة لدى كوريا الشمالية شوهدت وهي تتحرك حاملة صاروخا باليستيا قرب الساحل الشرقي للبلاد، وأضافت أنه رصد أيضا نشاط في موقع منصة لإطلاق الصواريخ البعيدة المدى على الساحل الغربي.

ونقلت القناة عن مصادر دبلوماسية -لم تسمها- قولها إنه ثبت أن منصة إطلاق متنقلة تتحرك على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، وأضافت أن صاروخا بالستيا مثبت على منصة الإطلاق، مما يعني أن بيونغ يانغ قد تكون بصدد التحضير لإجراء تجربة إطلاق صاروخ باليستي من قاعدة عسكرية.

وبثت القناة نفسها صورا لصواريخ متطورة من نوع باتريوت، يجري تحميلها على متن إحدى السفن الحربية اليابانية، ومن المتوقع أن تنقل هذه الصواريخ الاعتراضية إلى جزر ساكيشيما. وذكرت مصادر يابانية أنها ستستخدم لاعتراض الصواريخ الكورية الشمالية إذا كانت موجهة نحو الأراضي اليابانية، بعدما وضعت طوكيو جيشها في حالة تأهب.

من جهته وصف المتحدث باسم رئاسة كوريا الجنوبية كيم سونغ وو إعلان كوريا الشمالية خططا لإطلاق صاروخ طويل المدى، بأنه عمل استفزازي، معتبرا هذه الخطوة تهديدا للسلام في شبه الجزيرة الكورية والعالم.

يشار إلى أن الضغوط الدولية تزايدت على كوريا الشمالية لإلغاء خطة لإطلاق صاروخ -تعدها بعض الحكومات تجربة صاروخية أخرى- منذ أبلغت بيونغ يانغ وكالات تابعة للأمم المتحدة بأنها ستطلق ما سمته قمرا صناعيا بين 8 و25 فبراير/شباط الجاري لرصد كوكب الأرض.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كوريا الشمالية أمس للعدول عن إطلاق الصاروخ، معتبرا الخطوة إذا ما حصلت ستشكل انتهاكا لقرار أصدرته المنظمة الدولية حول تكنولوجيا الصواريخ. وبينما نددت اليابان بخطوة بيونغ يانغ، اكتفت الصين بالإعراب عن قلقها.

وكانت كوريا الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى من المنصة المتنقلة قبالة ساحلها الشرقي إلى البحر باتجاه اليابان في مارس/آذار 2014. كما أجرت بيونغ يانغ قبل أسابيع تجربة نووية رابعة.

المصدر : وكالات