تمكنت قوات الجيش النيجيري من تحرير مئة رهينة وقتل أكثر من مئة مسلح في حملة ضد جماعة بوكو حرام شمال شرقي البلاد.

وقال رئيس المجلس المحلي في مدينة ديكوا محمد علي اليوم الأربعاء إن معظم الرهائن الذين حررهم الجيش ويبلغ عددهم حوالي مئة، هم من النساء والأطفال وكبار السن الذين احتجزتهم جماعة بوكو حرام، بعد قتل مسلحيها لأزواجهم وآبائهم وذويهم.

وأضاف علي في تصريح لوكالة الأناضول أن "الحملة العسكرية التي استهدفت معقلا للجماعة في مدينة ديكوا بولاية بورنو في الطريق الرابطة بين عاصمة الولاية مايدوغوري والحدود الكاميرونية شمال شرقي البلاد، أدت أيضا إلى مقتل أكثر من مئة مسلح".

وأكد عثمان دوركاوا نائب حاكم مدينة مايدوغوري أنه تم نقل المحررين إلى مخيم داخلي للمشردين، مشيرا إلى تقارير أفادت بأن مسلحي بوكو حرام كانوا يستخدمون هؤلاء الرهائن دروعا بشرية لصد هجوم القوات الحكومية في قرى غاريداواجي وماماواري التابعتين لمدينة ديكوا معقل الجماعة في المنطقة.

وكانت بوكو حرام قد شنت مساء السبت الماضي هجوما على قرية فريبة من مدينة مايدوغوري شمال شرقي نيجيريا، خلف مقتل 85 شخصا على الأقل وعشرات الجرحى.

يذكر أن الجماعة المذكورة -التي يعني اسمها بلغة الهوسا التعليم بالحرف الغربي حرام- ظهرت في يناير/كانون الثاني 2002، ورفعت شعار تطبيق الشريعة، ثم بدأت عام 2006 تمردا خلف مقتل 17 ألف شخص -وفق تعداد وكالة الأنباء الفرنسية- وأجبر أكثر من 2.6 مليون آخرين على الفرار من منازلهم.

المصدر : وكالات