أعلن رئيس بوركينا فاسو روك مارك كريستيان كابوري أن الهجمات التي استهدفت العاصمة واغادوغو في 15 يناير/كانون الثاني الماضي هي نتيجة انتهاء "الهدنة" بين الرئيس السابق بليز كومباوري والمجموعات المسلحة.

وقال كابوري خلال لقائه الجالية البوركينية في إثيوبيا على هامش الدورة الـ26 من القمة الأفريقية بأديس أبابا التي انعقدت بين 21 و31 يناير/كانون الثاني 2016 "كنا هدفا لهذه الهجمات لأن الهدنة التي تعتبر شكلا من أشكال التواصل بين نظام بليز كومباوري وهذه الحركات انتهت".

وأضاف الرئيس البوركيني -بحسب بيان للرئاسة البوركينية نشر مساء أمس الثلاثاء- أنه "في الماضي القريب خلال فترة حكم بليز كومباوري كانت هذه المجموعات تتمركز في واغادوغو، حيث كانت تقيم في الفنادق الفاخرة بدعوى مفاوضات حل الأزمة في مالي".

عرقلة التنمية
وأسفر الهجوم الذي ضرب فندقا ومطعما بالعاصمة البوركينية واغادوغو في 15 يناير/كانون الثاني الماضي وتبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عن مقتل 32 شخصا وإصابة 71 شخصا بجروح، وفق الإحصائيات الرسمية.

وعقب أسبوع عن هذه الهجمات اعتدى فوج الأمن الرئاسي السابق -الذي قاد انقلابا فاشلا في سبتمبر/أيلول الماضي- على مخزن للأسلحة بمدينة يمدي الواقعة في مدخل العاصمة.

واعتبر الرئيس البوركيني أن هذه الهجمات تندرج ضمن "محاولة زعزعة استقرار بوركينا فاسو لعرقلة عمل السلطات وبناء البلاد".

وأزاحت انتفاضة شعبية في أكتوبر/تشرين الأول 2014 الرئيس السابق بليز كومباوري عن الحكم، ومنذ ذلك التاريخ يعيش كومباوري في منفاه بكوت ديفوار.

المصدر : وكالة الأناضول