أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيبحث مع قيادات إسلامية أميركية مختلفة المشاكل التي يعاني منها المسلمون في الولايات المتحدة، وذلك خلال زيارته مسجد بالتيمور اليوم الأربعاء.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست إن "أوباما سيبدأ زيارته بالجلوس مع بعض قياديي المجتمع الإسلامي في حوار بشأن ما يجول في بالهم وما يثير قلقهم".

وتأتي هذه الزيارة التي تكتسي طابعا رمزيا كبيرا بعد أكثر من ستة أعوام على خطاب أوباما في القاهرة في يونيو/حزيران 2009، والذي دعا فيه إلى فتح صفحة جديدة بالعلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

وسبق أن زار الرئيس الأميركي مساجد في مصر وماليزيا وإندونيسيا أثناء توليه مهامه، لكنها المرة الأولى التي يزور فيها مسجدا بالولايات المتحدة.

وذكر البيت الأبيض أن الرئيس سيتحدث إلى جمهور أكبر "لتأكيد قناعاتنا المتعلقة بمبدأ الحرية الدينية، وأن المواطنين الأميركيين الملتزمين بالقانون يجب أن يكونوا قادرين على ممارسة عبادتهم للرب بالطريقة التي تناسبهم وبما يتفق مع إرثهم وتقاليدهم الدينية بطريقة لا تفرض عليهم تدخلا من قبل الحكومة أو حتى -بصراحة- من قبل خطاب يدعو للانقسام في حملة انتخابية".

وخلال حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2016 هاجم مرشحون جمهوريون محتملون -على رأسهم الملياردير دونالد ترامب- المسلمين، حيث طالب بمنعهم من الدخول إلى الأراضي الأميركية بسبب ما دعاها "مخاوف أمنية".

المصدر : وكالة الأناضول,الفرنسية