يستعد مرشحو الرئاسة في أميركا ليوم "الثلاثاء الكبير"، حيث ستصوت 13 ولاية لاختيار ممثلين عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري. وبينما تتقدم كلينتون على منافسيها، تستمر الهجمات بين ممثلي الحزب الجمهوري.

وعززت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون مواقعها في السباق للبيت الأبيض بفوزها الكبير على منافسها بيرني ساندرز يوم السبت في كارولينا الجنوبية.

وفي معسكر الجمهوريين، تستمر الهجمات بين المرشحين وتتركز على الملياردير دونالد ترامب الذي يريد منافسوه وقف تقدمه قبل أن فوات الأوان.

وبعد أربعة أسابيع من بدء الانتخابات التمهيدية الأميركية، حققت وزيرة الخارجية السابقة أول انتصار حاسم في حملتها بعد فوزها بفارق ضئيل في ولاية أيوا وخسارتها أمام ساندرز في نيوهامشر ثم فوزها بفارق خمس نقاط في نيفادا.

وكارولينا الجنوبية هي أول ولاية جنوبية تصوت في عملية اختيار المرشح الديمقراطي، ويشمل سباق الرئاسة 13 عملية اقتراع في مختلف أنحاء البلاد غدا الثلاثاء.

ترامب وروبيو
وقالت كلينتون في كلمة شكر لأنصارها في كولومبيا بولاية كارولينا الجنوبية بعد إعلان فوزها "غدا تتسع هذه الحملة لتصل إلى المستوى الوطني"، مضيفة "سنتنافس على كل صوت في كل ولاية".

وأعلنت محطات التلفزة الأميركية فوز كلينتون مباشرة بعد إغلاق صناديق الاقتراع في كارولاينا الجنوبية التي يمثل السود غالبية الناخبين فيها، وهي كتلة تساند منذ عقود كلينتون وزوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون.

ونالت كلينتون 74.5% من الأصوات مقابل 28% لمنافسها ساندرز.

وبينما كان الديمقراطيون يصوتون، كانت الحملة تحتدم لدى معسكر الجمهوريين مع تبادل هجمات بين ترامب ومنافسه ماركو روبيو الذي هاجمه بشدة في الأيام الماضية.

وكان ترامب قد حصل الأحد على دعم السيناتور عن ولاية ألاباما جيف سيشنز، في أول دعم من عضو بمجلس الشيوخ يحصل عليه الملياردير في معركته لانتزاع بطاقة الترشيح الجمهورية.

المصدر : الفرنسية