تقدّم تحالف "الاعتدال والإصلاح" الذي يدعمه الرئيس الإيراني حسن روحاني في النتائج الأولية الرسمية لانتخابات البرلمان الإيراني، على "ائتلاف المحافظين" الذي يدعمه مرشد الجمهورية علي خامنئي.

وأظهرت النتائج اكتساح تحالف "الاعتدال والإصلاح" دائرة طهران الانتخابية حيث حصدت 29 من 30 مقعدا.

وبينت نتائج فرز 44% من الأصوات في طهران أن قائمة "الأمل" المدعومة من المعتدلين والإصلاحيين حصدت 29 من مجموع 30 مقعدا, في مقابل مقعد وحيد لأحد المرشحين المحافظين وهو غلام حداد عادل. وتصدر رضا عارف نائب الرئيس الأسبق محمد خاتمي المرشحين الفائزين في طهران.

وبينما تستمر عملية الفرز، استطاع رئيس البرلمان الحالي علي لاريجاني ضمان مقعد في البرلمان المقبل، بعد أن حل في المرتبة الثانية في مدينة قم (157 كلم جنوب طهران). 

وأعلنت وزارة الداخلية الإيرانية أن عدد الذين شاركوا في انتخابات مجلسي الشورى وخبراء القيادة، بلغ 33 مليون ناخب من أصل نحو 55 مليونا يحق لهم التصويت، بنسبة إقبال بلغت نحو 60%.

وأشارت نتائج انتخابات مجلس الخبراء إلى فوز الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني والرئيس الحالي حسن روحاني عن القائمة التي يدعمها تحالف الاعتدال والإصلاح.

وقد يختار مجلس الخبراء القادم خليفة للمرشد الحالي. وفي المقابل يتوقع أن تسفر النتائج عن فوز ثلاثة مرشحين محافظين بعضوية المجلس, بينهم رئيس مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي ورئيس مجلس الخبراء الحالي محمد يزدي.

وفي كلمة له أمس السبت اعتبر روحاني أن التصويت منح الحكومة المزيد من القوة والمصداقية. وقال إن المنافسة انتهت، وحان الوقت لفتح صفحة جديدة في التنمية الاقتصادية بإيران استنادا إلى القدرات المحلية والفرص الدولية.

وأضاف أن المواطنين "أظهروا قوتهم مرة أخرى ومنحوا حكومتهم المنتخبة المزيد من المصداقية والقوة".

ومهما تكن نتائج التصويت فإن النظام السياسي الإيراني يمنح سلطة معتبرة للمؤسسة المحافظة التي تشمل أيضا مجلس صيانة الدستور المؤلف من 12 عضوا والذي يفحص أوراق جميع المرشحين. وحاول المجلس بالفعل تحديد مسار عملية التصويت التي جرت الجمعة باستبعاد آلاف المرشحين، بينهم الكثير من المعتدلين وجميع الإصلاحيين تقريبا.

المصدر : وكالات