قال وزير المالية الفرنسي ميشيل سابان إنه يعتقد بقوة أنه من الأفضل للمملكة المتحدة البقاء في الاتحاد الأوروبي، بينما تأمل بريطانيا أن يؤكد وزراء مالية مجموعة العشرين الذين يجتمعون اليوم وغدا في مدينة شنغهاي الصينية على دعم بقائها بالاتحاد.

وأكد الوزير قبيل اجتماع محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية بمجموعة العشرين أن الشعب البريطاني سيتخذ القرار الصائب في الاستفتاء القادم، وفق تعبيره.

في الأثناء عبر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عن أمله بالتوصل إلى اتفاق لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وضمان وحدة السوق الأوروبية من أجل الخدمات المالية وحرية التنقل داخل الاتحاد.

من جانب آخر، قالت صحيفة فايننشال تايمز إن الحكومة البريطانية ستطلب من أعضاء مجموعة العشرين أن يؤكدوا على مخاطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد العالمي.

ويأمل وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن أن يدرج في البيان الختامي لوزراء مالية مجموعة العشرين ما يؤكد دعم بقاء بلاده بالاتحاد الأوروبي، والتحذير من آثار محتملة مزعزعة للاستقرار على المستوى العالمي لخروج بريطانيا من الاتحاد، وفق ما ذكرت الصحيفة البريطانية.

لا طوارئ
وقال المدير العام للخدمات المالية بالمالية البريطانية، أمس الخميس، إن الوزارة لا تعكف على وضع خطط لكيفية التعامل مع التداعيات التي ستواجهها الأسواق إذا صوتت بريطانيا لصالح الانسحاب من الاتحاد.

وأضاف تشارلز روكسبورو أن هذا يتماشى مع الموقف الذي اتخذته الحكومة عندما أجرت أسكتلندا استفتاء على البقاء ضمن المملكة المتحدة.

وكان نحو مئتي رئيس مؤسسة ومستثمر بريطاني، بينهم 36 رئيسا أو مديرا عاما لشركات كبرى مدرجة في بورصة لندن وقعوا قبل أيام رسالة مفتوحة للتحذير من مخاطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الوظائف والاقتصاد.

بيد أن أنصار خروج بريطانيا من الاتحاد، وبينهم رئيس بلدية لندن بوريس جونسون، يتهمون الحكومة والشركات الكبرى بإثارة الفزع وتضخيم المخاطر الاقتصادية، وفق وصفهم.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون قد أعلن عن بدئه حملة مدتها أربعة أشهر لإقناع الناخبين البريطانيين بالبقاء في الاتحاد الأوروبي قبل استفتاء من المقرر أن يجرى يوم 23 يونيو/ حزيران المقبل، وقال إن البلاد ستكون "أقوى وأكثر أمنا وأفضل حالا" إذا بقيت تحت مظلة التكتل.

المصدر : وكالات