أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية تمديد فترة التصويت لانتخاب أعضاء مجلسي الشورى وخبراء القيادة للمرة الخامسة حتى الساعة 21.15 مساء بتوقيت غرينتش، تلبية لطلبات مسؤولين محليين مكلفين تنظيم هذه الانتخابات.

ويتنافس على مقاعد البرلمان الـ290 أكثر من ستة آلاف مرشح، وتشتد المنافسة بين لائحة مشتركة للتيار الإصلاحي وتيار الاعتدال ولائحة للمحافظين.

كما ينتخب الإيرانيون أعضاء مجلس خبراء القيادة الذي يتولى مهمة مراقبة أداء المرشد الأعلى وتعيين مرشد جديد في حال فراغ المنصب، وتبلغ عدد المقاعد المتنافس عليها 88.

ويتألف المجلس من الفقهاء خريجي الحوزة العلمية في مدينة قم، وتوجد عدة شروط لمن يريد التقدم لانتخابات المجلس، ومنها أن يكون فقيها ومجتهدا، وأن يحصل على تزكية من عشرة من أعضاء مجلس الخبراء الحالي.

خسارة لإيران
من جهته، قال الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني إن فشل الإصلاحيين بالانتخابات سيكون خسارة كبرى للبلاد.

كما قال الرئيس حسن روحاني إنه تلقى تقارير عن إقبال كبير في الانتخابات، واعتبر أنها "رمز للاستقلال السياسي لأي دولة". وتابع "من خلال التصويت يحدد الناس مستقبل بلادهم".

video

وقال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، في تصريح مقتضب بعد الإدلاء بصوته، إن على الشعب أن تكون لديه نية حسنة بالمشاركة لدعم استقلال البلاد.

وسُخّر للعملية الانتخابية 120 ألف صندوق اقتراع، نصفها للانتخابات البرلمانية والنصف الآخر لانتخابات مجلس خبراء القيادة، تتوزع على 53 ألف مركز انتخابي.

كما نشرت السلطات نحو 250 ألف عنصر من الوحدات الأمنية لضمان ظروف آمنة تجري فيها العملية الانتخابية.

تصويت المعارضين
في السياق ذاته، قال موقع "كلمة" الإلكتروني إن المعارض البارز مهدي كروبي أدلى بصوته في الانتخابات، وهي أول مرة يصوت فيها منذ وضعه رهن الإقامة الجبرية عام 2011.

وقال الموقع "صوّت كروبي في منزله حيث يخضع للإقامة الجبرية.. نقل صندوق اقتراع إلى منزله".

وكان كروبي قاد مع الإصلاحي مير حسن موسوي "الحركة الخضراء" التي شككت بنتائج الانتخابات التي أعادت الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم عام 2009، واندلعت المظاهرات احتجاجا في أنحاء البلاد.

وقد وضع كروبي وموسوي قيد الإقامة الجبرية منذ فبراير/شباط 2011، لكن لم يوجه لهما الاتهام بارتكاب أية جريمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات