شهدت عدة ولايات أميركية الأربعاء إعصارا هائلا أدى إلى مقتل خمسة أشخاص في ولايتي فرجينيا في الساحل الشمالي الشرقي، ولويزيانا في الجنوب، بينما تقرر إلغاء الدراسة أو تعديل مواعيدها بولايات نورث كارولاينا وساوث كارولاينا وجورجيا وفلوريدا تحسبا لتوقعات بسوء الأحوال الجوية.

وقالت السلطات في ولاية فرجينيا إن ثلاثة أشخاص -بينهم طفل يبلغ الثانية من عمره- قتلوا جراء الإعصار، بينما تقوم السلطات برفع المخلفات والأضرار الناجمة عن الإعصار الذي خلف دمارا هائلا في الحقول، كما قتل شخصان وأصيب نحو ثلاثين آخرين جراء الإعصار في ولاية لويزيانا.

وحذرت الهيئة القومية للأرصاد الجوية من أنشطة أعاصير على طول منطقة تمتد من نورث كارولاينا على الساحل الشرقي وحتى فرجينيا وماريلاند والعاصمة واشنطن شمالا.

وقالت كورنين غيلر المتحدثة باسم شرطة ولاية فرجيينا إنه تأكدت وفاة ثلاثة أشخاص ببلدة "وافرلي" التي يقطنها 2300 شخص، ولحقت أضرار جسيمة بثلاثة مبان بسبب عاصفة.

وذكرت شرطة الولاية أن طريقين رئيسيين أصبحا غير صالحين للسير إثر سقوط أنقاض عليهما بسبب العاصفة، بينما تلقت السلطات بلاغات عن حدوث فيضانات، وأضافت أن العاصفة تسببت في أضرار فادحة وإصابات عديدة بمقاطعة إيسيكس ببلدة تاباهانوك إلى الشمال الشرقي من ريتشموند.

وتأتي هذه الحوادث في وقت تقوم فيه فرق الإنقاذ برفع الأنقاض الناجمة عن عدة أعاصير ضربت جنوب لويزيانا ومسيسيبي يوم الثلاثاء في جنوب الولايات المتحدة، مما أودى بحياة ثلاثة أشخاص وإصابة عشرات آخرين بعد أن دمرت العواصف عشرات المنازل وأطاحت بأحد خزانات المياه.

المصدر : الجزيرة + رويترز