ذكرت تقارير صحفية أن إسرائيل تمارس ضغوطا لوقف حملة في بريطانيا تدعو إلى مقاطعتها بسبب اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني واستمرارها في بناء المستوطنات.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات لمدير الخارجية الإسرائيلية دوري غولد كي يطلب من السلطات البريطانية إزالة ملصقات تندد بإسرائيل وبعنصريتها من القطارات في لندن.

وأضافت أن زعيم حزب "هناك مستقبل" الإسرائيلي المعارض يائير لابيد أجرى اتصالا مع رئيس بلدية لندن سعيا للضغط عليه كي ينزع الملصقات التي وضعتها حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل (بي.دي.أس).

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني -وهي نائبة في الكنيست عن حزب المعسكر الصهيوني- إن على إسرائيل أن تحارب هذه الحركة "لأنها لا تكتفي بانتقاد السياسات الإسرائيلية, وإنما ترفض مبدأ قيام دولة إسرائيل".

في الإطار نفسه ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن حركة "بي.دي.أس" وزعت ملصقات مناهضة لإسرائيل في أكثر من خمسين قطارا وسط لندن، تدعو فيها ملايين البريطانيين إلى مقاطعة إسرائيل.

كما انطلق "أسبوع الأبارتايد الإسرائيلي" من مدينة برايتون جنوب لندن, في حين تصدت الحكومة البريطانية مؤخرا لحملة تستهدف مقاطعة المنتجات المستوردة من المستوطنات. 

وقال مسؤول في حزب العمل الإسرائيلي المعارض إن الحملة الحالية تعد مؤشرا على تدهور وضع إسرائيل لدى الرأي العام العالمي, وإشارة على سوء تعامل الحكومة الإسرائيلية مع مثل هذه الحملات.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية