قالت مصادر أمنية هندية إن المواجهات في إقليم كشمير بين قوات الأمن والمسلحين المتحصنين بمبنى حكومي انتهت بسقوط تسعة قتلى، هم المسلحون الثلاثة وخمسة جنود ومدني واحد.

وقال مفوض الشرطة في سرينغار عاصمة إقليم كشمير الهندية جواد جيلاني لوكالة الصحافة الفرنسية إن "المسلحين الثلاثة قتلوا في المواجهات وقد انتشلت جثثهم", وقالت الشرطة المحلية إن تبادل إطلاق النار توقف, والبحث جار عن قنابل لم تنفجر، ومسلحين آخرين مفترضين.

واندلعت المواجهات السبت عندما نصب المسلحون كمينا لقافلة عسكرية قرب سرينغار وقتلوا جنديين من القوات الخاصة وأصابوا 13 بجروح, قبل أن يقتحموا معهدا لتدريب رواد الأعمال ويأمروا نحو 120 شخصا كانوا فيه بالخروج.

وقالت قنوات تلفزية محلية إن قوات الأمن طوقت المسلحين في أحد أجزاء المبنى قبل أن تقوم بالهجوم الأخير عليهم, وأظهرت لقطات فيديو بثها التلفزيون قوات الأمن تطلق قذائف الهاون والصواريخ على المبنى.

ويقاتل انفصاليون القوات الهندية في الشطر الهندي من كشمير منذ عام 1989, وتتهم الهند باكستان بتدريب المتمردين في الشطر الذي تسيطر عليه وتسليحهم وإرسالهم إلى الجانب الهندي، وهو ما تنفيه السلطات الباكستانية.

وتتقاسم الهند وباكستان السيطرة على إقليم كشمير منذ استقلالهما عن بريطانيا في 1947، وتطالب كل منهما بالسيادة الكاملة على هذه المنطقة الواقعة في مرتفعات الهيمالايا, وخاضت الدولتان ثلاث حروب منذ الاستقلال بينها حربان بسبب هذا الإقليم ذي الأغلبية المسلمة.

المصدر : وكالات