اعتقلت الشرطة في أوغندا اليوم الاثنين مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة كيزا بيسيجي، وذلك للمرة المرة الرابعة خلال ثمانية أيام، بعد خسارته أمام الرئيس يوري موسيفيني في انتخابات قال المراقبون إنها معيبة نظرا لما شابها من ترويع للناخبين وغياب الشفافية.

وقالت الشرطة الأوغندية إن احتجازها بيسيجي إجراء أمني احترازي، بينما أعلنت المعارضة أن اعتقال زعيمها جاء لمنعه من جمع أدلة للطعن في نتائج هذه الانتخابات.

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الشرطة باتريك أونيانجو، قوله "اليوم (بيسيجي) حشد مجموعة من الشبان لاقتحام مقر اللجنة الانتخابية، لدينا معلومات عن أنهم خططوا لأعمال عنف في المدينة".

بينما نقلت عن المسؤولة الكبيرة في حزب بيسيجي "منتدى التغيير الديمقراطي" إنجريد توريناوي، قولها إن مرشح المعارضة منع من جمع الأدلة للطعن في نتائج الانتخابات. وأضافت "يجب أن يطلقوا سراحه لأن أمامه 14 يوما فقط للتقدم بطعن أمام المحكمة، ويجب أن يجمع أدلة".

مسيرة
من جهتها أفادت وكالة الصحافة الألمانية أن بيسيجي ألقي القبض عليه بسبب محاولته قيادة مسيرة في العاصمة كمبالا.

وذكرت أن بيسيجي اعتقل من أمام منزله في ضاحية كاسانجاتي شمال شرقي أوغندا، واحتجز في مركز شرطة ناجالاما (20 كيلومترا تقريبا شرق كمبالا).

وقد أحيط مركز الشرطة بحراسة مشددة من جانب شرطة مكافحة الشغب، ومنع دخول الصحفيين، بحسب المصدر ذاته.

وكان مراقبون أكدوا أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في أوغندا كانت معيبة، نظرا لما شابها من ترويع للناخبين وغياب للشفافية.

وفي وقت سابق رفض بيسيجي نتائج الانتخابات التي وصفها بأنها "العملية الانتخابية الأكثر خداعا في أوغندا"، وقال في بيان له "ينبغي رفض نتائج الانتخابات الرئاسية".

وأعيد انتخاب موسيفيني رئيسا لأوغندا لولاية خامسة من خمس سنوات، بعدما فاز بنسبة 60.8% من الأصوات في الاقتراع الرئاسي الذي جرى في 18 فبراير/شباط الجاري، بينما حصل منافسه بيسيجي على 35.4%.

المصدر : الجزيرة + وكالات