استفتاء ببوليفيا حول ولاية رئاسية رابعة لموراليس
آخر تحديث: 2016/2/21 الساعة 18:41 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/21 الساعة 18:41 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/14 هـ

استفتاء ببوليفيا حول ولاية رئاسية رابعة لموراليس

موراليس يؤكد أن أنصاره يرغبون في بقائه في السلطة (رويترز)
موراليس يؤكد أن أنصاره يرغبون في بقائه في السلطة (رويترز)
يدلي الناخبون في بوليفيا بأصواتهم اليوم الأحد حول إمكانية ترشح الرئيس إيفو موراليس لولاية  رابعة في استفتاء يعتمد فيه موراليس على دعم شعبي بسبب نجاحاته الاقتصادية ومكافحته الفقر، في حين أضرت فضائح فساد بصورته.

ويسعى موراليس لتغيير الدستور حتى يتسنى له ترشيح نفسه لإعادة انتخابه في 2019 وهو احتمال يسمح له بالبقاء رئيسا للبلاد حتى 2025.

ودعي حوالي ستة ملايين ناخب إلى التصويت في هذا الاستفتاء بينما تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن معارضي ولاية رابعة لموراليس يشكلون 47% من الناخبين مقابل 27% من المؤيدين.

وحتى الأسبوع الماضي كان أنصار إصلاح الدستور للسماح لأقدم رئيس في منصبه في أميركا اللاتينية بالترشح لولاية جديدة في 2019 متساوين مع المعارضين، لكن اتهامات باستغلال النفوذ تستهدفه بدأت تغير المعطيات.

ويرى محللون أن المترددين يمكن أن يرجحوا كفة الميزان لصالح موراليس، مع أن حزبه "الحركة إلى الاشتراكية" قد مني بنكسات في الانتخابات البلدية عام 2015.

تجمع
وفي تجمع لحشد التأييد للإدلاء بـ"نعم" في الاستفتاء في لاباز قال موراليس إن أنصاره الذين يريدون استمرار نهجه من "الاشتراكية العملية" طلبوا منه البقاء.

وكان موراليس قد انتخب في 22 يناير/كانون الثاني 2006  بـ54% من الأصوات رئيسا وأصبح بذلك أول رئيس من السكان الأصليين في تاريخ بوليفيا، وقد أعيد انتخابه في 2009 بـ64% من الأصوات ثم في 2014 بـ61 % من الأصوات لولاية رئاسية ثالثة.

وجعل موراليس القريب من كوبا ومن الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز من واشنطن عدوًّا له وعقد تحالفات مع إيران وروسيا والصين.

وتركز المعارضة هجماتها على قضايا الفساد بينما يشدد موراليس ونائبه ألفارو غارسيا لينيرا على التنمية الاقتصادية التي تشهدها البلاد.

المصدر : وكالات

التعليقات