أعلن الاتحاد الأوروبي أن قمته المزمع عقدها في مارس/آذار المقبل ستناقش مطالب تركيا بخصوص مكافحة الإرهاب وتحديد موقفه من حزبي العمال الكردستاني والاتحاد الوطني الديمقراطي الكرديين.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك -في مؤتمر صحفي عقب اختتام القمة الأوروبية أمس الجمعة- إن مسؤولي الاتحاد على تواصل دائم مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزرائه أحمد داود أوغلو فيما يخص التعاون بشأن الإرهاب.

وأشار توسك إلى أن القمة المقبلة التي سيحضرها أوغلو ستناقش الخطوات التي ستقدم عليها دول الاتحاد حيال حزب العمال الكردستاني (في تركيا) الذي تصنفه أنقرة "منظمة إرهابية" وذراعها حزب الاتحاد الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا.

وكانت تركيا قد اتهمت الحزبين بتنفيذ هجوم أنقرة قبل أيام، الذي أسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة أكثر من 60 بعد استهداف عربات عسكرية لدى وقوفها عند إشارة مرورية في أحد شوارع العاصمة.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التركي طالب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة باتخاذ مواقف واضحة تجاه الحزبين الكرديين.

وتقصف المدفعية التركية منذ أيام مواقع وحدات حماية الشعب الكردية المنضوية تحت راية حزب الاتحاد الوطني الديمقراطي في شمال سوريا، لا سيما وأن هذه القوات الكردية تحاول السيطرة -بدعم المقاتلات الروسية والنظام السوري- على تلك المنطقة، وهو ما ترفضه أنقرة وتطالب بإقامة منطقة آمنة لاستيعاب آلاف النازحين.

وتدعم أنقرة في هذه المطالب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي أكدت أنها وجهت نداء إلى النظام السوري وداعميه من أجل إنشاء هذه المنطقة.

المصدر : وكالة الأناضول