بدأت قطع بحرية تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مراقبة ما يعرف بطريق المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا عبر بحر إيجه بين تركيا واليونان، وذلك للحد من التدفق الكبير للاجئين نحو القارة العجوز.

وسيقوم الناتو، الذي وصلت بعض سفنه أمس الجمعة، بالمساعدة في جمع المعلومات حول شبكات تهريب المهاجرين، في حين ما زال يجري وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل الكاملة للمهمة.

وقال مسؤول بحلف شمال الأطلسي إن أربع سفن تحت قيادة ألمانية تضم أفرادا من كندا واليونان وتركيا وصلت إلى المياه الدولية لبحر إيجه، وتقوم حاليا بأنشطة استطلاع ورصد ومراقبة روتينية.

وكان وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي اتفقوا الأسبوع الماضي على نشر سفن في إطار الجهود الخاصة بوقف تدفقات الهجرة غير النظامية.

ويقول حلف الناتو إن الهدف الرئيسي والنهائي لهذه العملية هو توفير معلومات للسلطات الوطنية في اليونان وتركيا، وذلك بالتعاون مع وكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي "فرونتيكس"، مع التركيز على مكافحة شبكات الاتجار بالبشر والشبكات الإجرامية التي تدعم أزمة الهجرة.

ويعدّ الممر البحري القصير نقطة العبور الرئيسية للمهاجرين والساعين للجوء المتجهين إلى أوروبا، ولكنه شهد إزهاق أرواح مئات الأشخاص العام الحالي.

المصدر : الجزيرة,الألمانية