اعتقلت الشرطة في أوغندا أمس مرشح المعارضة الرئيسي في انتخابات الرئاسة ووضعته رهن الإقامة الجبرية لمنعه من قيادة احتجاجات متوقعة، في وقت تترقب فيه البلاد إعلان النتائج النهائية المتوقع أن يفوز فيها الرئيس الحالي يويري موسيفيني، بينما أعربت واشنطن عن قلقها إزاء هذا الاعتقال.

وصرح المتحدث باسم الشرطة الأوغندية فريد إينانغا لوكالة أسوشيتد برس اليوم السبت بأن ثمة "إجراءات وقائية" اتُّخذت ضد المرشح الرئاسي كيزا بيسيجي للحيلولة دون وقوع مزيد من الاضطرابات.

وفي اتصال هاتفي مع الرئيس موسيفيني أمس الجمعة، أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن قلقه بشأن اعتقال بيسيجي والمضايقات التي تعرض لها أعضاء الحزب المعارض. 

وأشار كيري إلى أن من شأن مثل هذه الأفعال أن تثير الشكوك في التزام أوغندا بإجراء انتخابات شفافة وذات مصداقية ولا يشوبها التخويف. 

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن كيري دعا موسيفيني إلى كبح جماح قوات الأمن ورفع الحظر عن وسائل التواصل الاجتماعي.

وأطلقت الشرطة في العاصمة كمبالا قنابل الصوت والغاز المدمع لتفريق أنصار بيسيجي خارج مقر حزب منتدى التغيير الديمقراطي الذي يتزعمه، بينما أظهرت النتائج الأولية تقدم موسيفيني على منافسيه بفارق كبير، مما يقوي آماله بالفوز بولاية خامسة.

وقالت اللجنة اليوم إن موسيفيني -الذي يحكم البلاد منذ أكثر من ثلاثة عقود- حصل على 1.36 مليون صوت من بين 2.32 مليون تم فرزها من 6448 مركز اقتراع من أصل 28010 مراكز.

يشار إلى أن المعارضة احتجت على نتائج آخر عمليتي انتخاب رئاسيتين فاز بهما موسيفيني بـ59% من الأصوات في 2006 و68% من الأصوات في 2011، واتهمت النظام بالتزوير.

وأسهم اعتقال بيسيجي في الفوضى بالعاصمة، بينما خاضت الشرطة وأنصار المرشح المعارض اشتباكات متواصلة، ولقي شخص حتفه وأصيب 19، وأطلقت الشرطة الرصاص والغاز المدمع، في حين رد أنصار بيسيجي بقذف الحجارة.

المصدر : أسوشيتد برس,الجزيرة,رويترز