لقي تسعة من عناصر الشرطة الباكستانية مصرعهم في هجومين وقعا الليلة الماضية بمنطقة قبلية شمال غرب البلاد قرب الحدود مع أفغانستان.

وشنت مجموعة مسلحة هجوما على نقطة مراقبة للشرطة في منطقة مهمند فقتلت سبعة من عناصرها، وفي الوقت نفسه هاجمت مجموعة مسلحة أخرى بئرا يعمل بالطاقة الشمسية في منطقة ميشني وقتلت شرطيين اثنين كانا يحرسانه.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول محلي أن "الهجومين وقعا ليلا حيث باغت المهاجمون عناصر الشرطة وهاجموهم قبل أن تسنح لهم فرصة الرد".

جماعة الأحرار
وقد أعلن فصيل جماعة الأحرار التابع لحركة طالبان الباكستانية مسؤوليته عن الهجومين اللذين أديا أيضا إلى اشتعال النار بنقطة الشرطة.

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الفصيل إحسان الله إحسان قوله "تعلن جماعة الأحرار مسؤوليتها عن الهجومين وتتوعد أنه حتى تطبيق الشريعة ستظل هجماتنا مستمرة إن شاء الله".

وكان الجيش الباكستاني كثف هجومه في المنطقة بعد المجزرة التي ارتكبتها حركة طالبان في ديسمبر/كانون الأول 2014 وأسفرت عن مقتل 150 شخصا على الأقل بمدرسة في بيشاور.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد تراجعت أعمال العنف بشكل كبير في هذه المنطقة خلال العام الماضي، لكن حركة طالبان لا تزال تشكل تهديدا لا سيما في شمال غرب باكستان حيث أوقع هجوم شنه مسلحون على جامعة في شارسادا 21 قتيلا في العشرين من الشهر الماضي.

المصدر : وكالات