قتل ما لا يقل عن 28 شخصا وأصيب 61 آخرون في تفجير استهدف سيارة تقل موظفين يعملون بمؤسسات عسكرية في قلب العاصمة التركية أنقرة، وهو ما وصفه حزب العدالة والتنمية الحاكم بأنه "عمل إرهابي".

وذكر محافظ أنقرة محمد قليجلار أن الحصيلة الأولية للضحايا هي خمسة قتلى وعشرة جرحى.

ونقلت وكالة الأناضول عن قليجلار قوله إن التفجير ألحق أضرارا بثلاث عربات نقل عسكرية وسيارة مدنية خاصة، فضلا عن تحطم نوافذ السيارات التي كانت تمر في الشارع أثناء وقوع التفجير.

وقال مدير مكتب الجزيرة عمر خشرم إن الانفجار وقع في منطقة حساسة لا تبعد أكثر من ثلاثمئة متر عن هيئة الأركان التركية، وبالقرب من مقرات البرلمان وعدد من الوزارات.

وأفاد خشرم بأن أعمدة الدخان تصاعدت من شدة الانفجار إلى أكثر من مئتي متر، وأكد أن سيارات الإسعاف والإطفاء هرعت إلى مكان الانفجار وسط إجراءات أمنية مشددة.

وأشار إلى أن السلطات حظرت على وسائل الإعلام الحديث عن الانفجار لأسباب أمنية، كما أن الاتصالات انقطعت عقب الانفجار.

وقال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية إن "الإرهاب ضرب قلب أنقرة مجددا".

وكانت وسائل إعلام تركية حذرت أمس الثلاثاء من تسلل سوريين إلى تركيا لتنفيذ هجمات تهدف إلى زعزعة الاستقرار في البلاد، وسط تهديدات صدرت أيضا عن تنظيم الدولة الإسلامية بشن هجمات.

وشهدت أنقرة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي انفجارا آخر أدى إلى مقتل أكثر من مئة شخص.

المصدر : الجزيرة + وكالات