قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الولايات المتحدة ستواصل محاولة منع تنظيم الدولة الإسلامية من ترسيخ موطئ قدم في ليبيا.

وأوضح أن الولايات المتحدة ستعمل مع شركائها في الائتلاف لضمان انتهاز كل فرصة "نراها لمنع تنظيم الدولة الإسلامية من التخندق في ليبيا".

وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي بعد تنامي القلق من تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا مستفيدا من الفوضى السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد.

ويقول مسؤولون أميركيون وغربيون إنهم يبحثون عن سبل للتصدي للدولة الإسلامية في ليبيا منها احتمال شن ضربات جوية، لكن هناك مخاوف من أن الاضطراب السياسي في البلد الغني بالنفط قد يعرقل تلك الجهود.

وقبل أيام، قال مسؤولون في أفريقيا إن مجموعات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يغادرون قواعدهم في ليبيا خشية توجيه ضربات جوية غربية ضدهم ويتجهون جنوبا، فيما يشكل خطرا جديدا على بلدان في منطقة الساحل الأفريقي منها النيجر وتشاد.

تنظيم الدولة الإسلامية أحكم سيطرته على مدينة سرت الساحلية العام الماضي (الجزيرة)

محاولات أوروبية
وفي الوقت نفسه، يحاول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التوصل لتسوية سياسية بين السلطتين المتنازعتين على الحكم منذ أكثر من عام ونصف، قبل اتخاذ أي خطوة عسكرية ضد التنظيم.

وكان تنظيم الدولة سيطر في 2014 على مدينة درنة في شرق ليبيا، ثم طرده منها في صيف 2015 مقاتلون إسلاميون منافسون "وسكان يعارضون المتشددين الأجانب".

وفي يونيو/حزيران الماضي سيطر التنظيم على مدينة سرت مسقط رأس الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والمطلة على البحر المتوسط مقابل السواحل الأوروبية والتي تضم ميناء ومطارا وقاعدة عسكرية.

وتقول تقارير إن التنظيم قد تمكن من حشد آلاف المقاتلين في ليبيا "وهاجم البنية التحتية النفطية" فيها.

المصدر : الفرنسية,رويترز