قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن على الولايات المتحدة أن تختار بين مساندة بلاده أو وحدات حماية الشعب الكردية، وشدد على أن تركيا لا تعتزم وقف قصف هذه الجماعة ردا على إطلاقها النيران عبر الحدود.

وقال أردوغان إن "الولايات المتحدة  لم توافق على إقامة منطقة حظر طيران فوق سوريا، إلا أن المقاتلات الروسية تسرح وتمرح هناك، فيموت الآلاف من المظلومين، ألسنا حلفاء ونتحرك معا؟ ماذا حدث حتى تطلبوا منا وقف قصف الوحدات الكردية؟".

وأضاف أن من الصعب فهم لماذا لا تصف أميركا وحدات حماية الشعب بالمنظمة الإرهابية، مشددا على أنه لن يسمح بإقامة ما وصفها بـ"قنديل ثانية" على الحدود السورية، في إشارة إلى قواعد حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل في شمال العراق.

وأكد أن عدم الربط بين هاتين الجماعتين يعد عملا عدائيا لبلاده، مشيرا إلى أن وحدات حماية الشعب الكردية تحاول استخدام الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية كغطاء لطرد التركمان والعرب والأكراد الآخرين من شمال سوريا.

واعتبر الرئيس التركي أن "موقف بلاده حيال سوريا هو دفاع عن النفس، لذلك فكل خطوة اتخذناها مشروعة، وكل من لا يتفهم ويحترم موقفنا هذا فإنه سيدفع الثمن، تركيا ليست بلدا ينسحب أو يستسلم أمام الأسلحة الموجهة إليه".

ورأى أن الأزمة السورية دخلت في مأزق بسبب التدخل الروسي، مشيرا إلى أن موسكو على وشك ارتكاب جريمة حرب في سوريا.

وأكد أن المجتمع الدولي بحاجة إلى أن يرفع صوته عاليا للتنديد بممارسات روسيا والنظام السوري.

وعن إقامة منطقة آمنة للاجئين في شمال سوريا، قال أردوغان إن بعض الدول بدأت تتقبل هذه الفكرة.

المصدر : رويترز