اعتبر رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إن استبعاد اليونان من منطقة شنغن -التي يتم الانتقال داخلها من دون تأشيرات دخول- لن يحل أزمة المهاجرين.

وقال توسك للصحفيين -بعد محادثات مع رئيس وزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس في أثينا- إن أوروبا تحتاج لتحسين حماية حدودها الخارجية، ويتطلب ذلك أن تبذل اليونان مزيدا من الجهود وأن تحصل كذلك على مزيد من الدعم من شركائها في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف "أزمة المهاجرين تختبر اتحادنا إلى أقصى حد... لكل الذين يتحدثون عن استبعاد اليونان من شنغن ويتصورون أن ذلك هو الحل لأزمة المهاجرين أقول لا، إنه ليس الحل".

وتتعرض اليونان -التي ترزح تحت وطأة الديون- لضغوط مكثفة من شركائها في الاتحاد الأوروبي لتشديد الرقابة على الحدود لوقف تدفق المهاجرين. واقترحت دول وسط أوروبا أمس الاثنين وضع خطط طوارئ بديلة لوقف تدفق المهاجرين إلى غرب أوروبا عبر البلقان، وهو ما يعني فعليا تطويق اليونان بسياجات.

وأعطى وزراء الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي اليونان مهلة ثلاثة أشهر للالتزام بخمسين توصية لضبط الرقابة على الحدود، وإذا لم تفعل يمكن لأعضاء شنغن فرض قيود على الحدود الداخلية لمدة عامين.

من جانب آخر، قال وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس إن أربعة من خمسة مراكز لتسجيل المهاجرين واللاجئين مستعدة لاستقبالهم، وأكد أن العملية "كانت صعبة".

وستساهم هذه المراكز في تعزيز قوة اليونان على التعامل مع اللاجئين، علما أنها نقطة الدخول الرئيسية إلى أوروبا واستقبلت أكثر من مليون لاجئ ومهاجر منذ العام الماضي.

المصدر : وكالات