مدير الهجرة الدولية: عدد اللاجئين بأوروبا قليل
آخر تحديث: 2016/2/17 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/17 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/10 هـ

مدير الهجرة الدولية: عدد اللاجئين بأوروبا قليل

سوينغ عبّر عن أسفه لتخلي معظم الدول الأوروبية عن مسؤولياتها تجاه اللاجئين (الجزيرة نت)
سوينغ عبّر عن أسفه لتخلي معظم الدول الأوروبية عن مسؤولياتها تجاه اللاجئين (الجزيرة نت)

خالد شمت-ميونيخ

أكد المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية وليام لاسي سوينغ، أن المليون لاجئ الذين استقبلهم الاتحاد الأوروبي العام الماضي، يعتبر رقما قليلا مقارنة بأعداد اللاجئين في دول جارة لسوريا.

وقال سوينغ في مقابلة مع الجزيرة نت على هامش مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن والسياسات الدفاعية، إن الاتحاد الأوروبي -الذي يبلغ عدد سكانه 550 مليونا- استقبل مليون لاجئ، في حين أن لبنان (خمسة ملايين نسمة) استقبل نحو مليون لاجئ سوري.

وأضاف أن الأعباء الكبرى لهذه الأزمة ملقاة على دول جوار سوريا، خاصة منها تركيا التي تحتل المرتبة الأولى بين الدول المستضيفة للاجئين السوريين، باحتضانها أكثر من 2.5 مليون سوري.

وتابع أن تركيا أو أيا من دول الاتحاد الأوروبي لن تتمكن بمفردها من مواجهة تداعيات اللجوء والهجرة الحالية.

وفي الوقت نفسه، عبّر المسؤول الدولي عن أسفه لتخلي معظم الدول الأوروبية عن مسؤولياتها تجاه اللاجئين، وإغلاقها الحدود أمام القادمين إليها بحثا عن حماية، واعتبر أن ذلك سيدفع طالبي اللجوء للبحث عن طرق أخرى، وزيادة الأعباء الواقعة على دول أوروبية نتيجة وجود أعداد كبيرة من اللاجئين فيها.

دعم مالي
وشدد المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية على مواصلة دعم تركيا بحزمة إضافية من مليارات الدولارات، وتقديم مساعدة مماثلة للبنان والأردن اللذين يستضيف كل منهما مليون لاجئ سوري.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي قرر منح تركيا ثلاثة مليارات يورو (3.3 مليارات دولار) لإنفاقها على اللاجئين السوريين لديها.

وفي حديثه للجزيرة نت، رأى سوينغ أن عدم وجود أي مؤشر على معالجة الأسباب الحقيقية لتدفق أعداد كبيرة من طالبي اللجوء العام الماضي، وعدم وقف إطلاق النار في سوريا، يشيران لعدم حدوث تراجع كبير في أعداد اللاجئين هذا العام.

ووصف موجات اللجوء الأخيرة بأنها أكبر هجرة جماعية للشعوب يشهدها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، واعتبر أن الاتحاد الأوروبي كان بإمكانه استغلال فرصة أتاحتها له أزمة اللجوء الحالية لتوحيد سياسات دوله بهذا الشأن، وتصنيف هذه الدول رسميا دولا مستقبلة للهجرة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات