يحول الرئيس الأميركي باراك أوباما وحلفاؤه من دول جنوب شرق آسيا (آسيان) انتباههم إلى الصين في اليوم الثاني من قمتهم التي تعقد في منتجع صانيلاندز في كاليفورنيا.

وتطالب الصين وعدد من دول جنوب شرق آسيا بالسيادة على أجزاء متداخلة من مياه بحر جنوب الصين، لكن لا تتفق جميع دول الرابطة على أسلوب موحد للتعامل مع الأمر.

وبعد أن تركز اليوم الأول في القمة أمس الاثنين على التجارة والقضايا الاقتصادية سيحاول أوباما ونظراؤه الآسيويون التوصل إلى موقف مشترك بشأن بحر جنوب الصين خلال اليوم الثاني من المحادثات.

ويريد المسؤولون الأميركيون أن تسفر القمة عن بيان يدعو الصين للالتزام بالقانون الدولي والتعامل بسلمية مع النزاعات.

وقالت مستشارة البيت الأبيض للأمن القومي سوزان رايس للصحفيين أمس الاثنين "سنواصل العمل مع شركائنا في آسيا على بيان محتمل قد نصدره معا".

وأضافت أصدرنا بالتأكيد بيانات مماثلة من قبل مع آسيان، ونؤكد فيها دوما التزامنا المشترك بحل سلمي للنزاعات وحرية التجارة والملاحة وسيادة القانون وضرورة أن تحل النزاعات من خلال السبل السلمية والقانونية.

من المقرر أن تصدر محكمة التحكيم الدائمة في الأمم المتحدة في أبريل/نيسان أو مايو/أيار المقبلين قرارا حول شرعية مطالبة الصين بمنطقة بحرية واسعة تعرفها بعبارة "منطقة الخطوط التسعة"، حيث كثفت الصين وجودها العسكري فيها، بينما تطالب دول عدة بالسيادة على أراض فيها.

ويعتقد البيت الأبيض أن إصدار بيان مشترك من الولايات المتحدة ودول آسيان لتأييد الحكم أيا كان سيؤدي إلى مضاعفة الضغوط على الصين التي ترفض الاعتراف بالمحكمة.

المصدر : وكالات